أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بنتائج تقرير منظمة الامم المتحدة حول المساعدات الإنسانية المقدمة للمتضررين في اليمن، والذي اشار إلى أن دولة الإمارات تعتبر الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات، موضحين أن مثل هذه المبادرات الخيرة والإنسانية هي استمرار للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله).


في البداية توجه الشيخ د. محمد بن مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بخالص الشكر والتقدير على الرعاية الكريمة والدائمة التي يوليها لكافة شعوب البشرية سواء للمقيمين على أرض الدولة أو خارجها، مثمناً دور المبادرات التي أقرتها الدولة في إغاثة المحتاجين حول العام بشكل عام، والمتضررين من الأزمة اليمنية بشكل خاص.
وأكد العامري أن نتائج هذا التقرير سترسخ حرص القيادة الرشيدة على أن تتبوأ دولة الإمارات مكانة مرموقة على صعيد أكثر دول العالم منحاً للمساعدات الإنمائية والإنسانية وبالأخص في ظل إسهاماتها ودعمها الإنساني المتزايد تجاه أزمات اللاجئين في كافة أصقاع الأرض.


ولفت العامري إلى أن تقديم الإمارات لنحو 508 ملايين درهم كمساعدات للمتضررين من الأزمة اليمنية، يؤكد الدور الإنساني الذي تمثله الدولة لمساعدة إخوانهم اليمنيين، والتزامها تجاه دول العالم في توسيع دورها في مجالات إغاثة النازحين والمتضررين من الأزمات، فضلاً عن تأكيد الثوابت الإنسانية التي رسختها قيادتنا بين مواطني الدولة في مد يد العون للمحتاجين من إخواننا الفلسطينيين.


وشدد خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي على أن توجيهات قيادة دولة الإمارات الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي دليل على أن احتياجات الحياة الأساسية للمنكوبين اليمنيين في المناطق المتضررة في اليمن، تشغل دوماً تفكير سموه.

وقال «لا شك في أن دعم دولة الإمارات سيمكن المتضررين في اليمن من الحصول على كافة احتياجاتهم الإنسانية من علاج مناسب، وفحص دوري ورصد مستمر للوضع مما سينقذ حياة الآلاف من الأشقاء اليمنيين»، موضحاً أن هذا الدعم «استمرار للمبادرات الإنسانية والواسعة التي تقدمها الدولة في مجال العمل الخيري وتوفير الاحتياجات الأساسية ودعم النازحين واللاجئين من الحروب والكوارث».
 

وأوضح أن نتائج التقرير تمثل دليلاً على الحرص الذي توليه قيادات دولة الإمارات في تلمس احتياجات إخوانهم اليمنيين، معرباً في الوقت نفسه عن فخره بقيادات الدولة الذين ساروا على فكر ونهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.


من جانبها، تقدمت نورة محمد الكعبي عضوة المجلس الوطني الاتحادي، بخالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على توجيهاته الدائمة والمستمرة لتسخير كافة أوجه الدعم والعون للأشقاء اليمنيين في أزمتهم الإنسانية.


وأكدت أن نتائج تقرير الأمم المتحدة يترجم رؤية القيادة الحكيمة، لمستقبل أفضل، وحياة مستقرة لكافة شعوب المنطقة والعالم، وأنها تسير وفق النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، التي تحققت ومازالت تتحقق على يد أبنائه الذين يتبعون نهجه ورؤيته الثاقبة.


وقفة إنسانية
من جانبه، قال حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن احتلال دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات خلال الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن في 2015، يعكس الوقفة الإنسانية لقيادتنا الرشيدة التي عودتنا عليها مع جميع الأشقاء العرب ومختلف دول العالم. وأضاف أن الإمارات أصبحت اليوم محطة تنطلق منها المساعدات الإنسانية وتؤكد ذلك التقارير الدولية ، فمنذ تأسيس الدولة مدت قيادتنا يدها إلى جميع شعوب العالم بالعون والمساعدة بغض النظر عن أي لون أو دين وهذا النهج الإنساني اتبعته الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، من خلال رؤية وأهداف واضحة في المجال الإنساني، حيث وقفت الدولة دائماً إلى جانب الشعوب المنكوبة والتي تتعرض لكوارث طبيعية أو حروب وقدمت لهم المساعدات الإنسانية، وسجلها الإنساني حافل في تقديم المساعدات.
 

بصمة إنسانية
وقال علي النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن البصمة الإنسانية لدولة الإمارات جلية على المستوى العربي والإقليمي والدولي ودائماً وقفت إلى جانب أشقائها العرب واليوم احتلال دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات خلال الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن في 2015 ليس غريباً فمنذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان حريصاً على تقديم المساعدات والدعم للشعب اليميني الشقيق واستمر هذا الأمر في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» سواء من خلال الدعم الإنمائي أو تقديم المواد الغذائية للأشقاء اليمنيين الذين تجمعنا بهم العروبة والدين والمصير المشترك، بما يسهم في تخفيف وطأة الأزمة التي يعاني منها أبناء الشعب اليمني الشقيق.