شهدت مدينة سيئون (محافظة حضرموت) توزيع دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية التي دفع بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار جسره الإغاثي لمساعدة الأشقاء اليمنيين.
وشهد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة تدشين القوافل الإغاثية، بالتعاون مع الهيئة العالمية للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، بالتزامن مع تدشين عدد من مسؤولي محافظة حضرموت الشرعيين، من بينهم وكيل المحافظة، ومدير الأمن، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية بالمحافظة، وعدد من وجهاء المحافظة وأعيانها.
وأوضح الناطق الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رأفت الصباغ أن هذه الفعاليات «تنطلق وفقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث ظل «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يواصل جهوداً مكثفة ومتتالية لدعم الأشقاء اليمنيين، والوقوف معهم في محنتهم الناجمة عن الظروف التي تعيشها دولة اليمن الشقيق في الوقت الراهن، بالتعاون مع الهيئة العالمية للتنمية البشرية، التابعة لرابطة العالم الإسلامي».
وحول آليات التوزيع في الداخل اليمني، في ظل هذه التعقيدات الأمنية، أبان الصباغ أن هذه الجهود التي يقوم بها مركز الملك سلمان، تنطلق عبر تعاون وشراكات مثمرة مع عدد من الجهات الموثوقة، إحداها الهيئة العالمية للتنمية البشرية، التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
