استقبل مطار عدن الدولي أمس أولى الرحلات المدنية حيث هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية وعلى متنها نحو 200 عائد من جيبوتي، في حين اكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن عودة مئات النازحين على طائرة يمنية إلى عدن مشهد مبشر، معتبراً أن رمزية الفعل المدني تعري لا اخلاقية التمرد وانقضاضه على المسار السياسي وإجماع اليمنيين.
وقال مصدر في مطار عدن لـ«البيان» وصلت أول رحلة للخطوط الجوية اليمنية إلى المطار ظهر أمس، وعلى متنها ركاب ونازحون عائدون من جيبوتي، ايذاناً باستئناف الرحلات المدنية الدولية من المطار. وأضاف انه خلال الأيام القليلة المقبلة ستستأنف شركات طيران خليجية رحلاتها من وإلى مطار عدن الدولي، على أن تقتصر رحلات الخطوط اليمنية من صنعاء إلى العاصمة الأردنية فقط.
رحلات مباشرة
وحسب المسؤول فإن رحلات الطيران المدني من مطار عدن الدولي ستكون مباشرة إلى العواصم الخليجية والعربية، في حين أن الرحلة اليومية من مطار صنعاء ستخضع للتفتيش في مطار بيشه جنوب المملكة العربية السعودية في الذهاب والإياب باعتبار أن مطار صنعاء ما يزال تحت سيطرة المسلحين الحوثيين.
وذكر أن المطار في المرحلة الراهنة، مطار عدن جاهز، لاستقبال الطائرات المدنية الصغيرة وسيكون جاهزاً خلال 20 يوماً لاستقبال أنواع الطائرات الأخرى.
عودة نازحين
من جهة اخرى عاد إلى عدن امس 400 نازح من أهالي مدينة عدن قادمين من مدينة المكلا في محافظة حضرموت على متن سفينة صغيرة والتي كانوا هربوا إليها عند اقتحام الحوثيين وقوات الرئيس السابق لمدينة عدن. ووصلت الرحلة البحرية إلى ميناء البريقة بعد ثلاثة أيام على ابحارها من ميناء المكلا.
مشهد مُبشر
في الأثناء قال معالي الدكتور أنور قرقاش في تغريدة على حسابة على «تويتر» إن «عودة مئات النازحين على طائرة يمنية إلى عدن مشهد مبشر، معتبراً أن رمزية الفعل المدني تعري لا أخلاقية التمرد وانقضاضه على المسار السياسي وإجماع اليمنيين».
