وصفت مجموعة سي.إم.إيه.سي.جي.إم الفرنسية، ثالث أكبر مجموعة لنقل الحاويات في العالم، الافتتاح المرتقب لقناة السويس الجديدة بالحدث الكبير.

وقال رئيس خدمات النقل لخطوط آسيا-أوروبا لدى الشركة نيكولاس سارتيني في مدينة مارسيليا الفرنسية: «سفننا تستخدم هذا الطريق الاستراتيجي لخدمة الأسواق الرئيسية في العالم يوميا».

وأضاف سارتيني: «حركة النقل ستصبح أكثر سيولة عبر القناة الجديدة، كما ستتقلص فترات التوقف بشكل سيمكننا من تقديم خدمة أفضل وأكثر موثوقية لعملائنا في المستقبل».

تجدر الإشارة إلى أن سفن حاويات تابعة للمجموعة عبرت قناة السويس العام الماضي 637 مرة.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي للاتحاد الألماني لشركات الشحن البحري رالف ناجل: «تعبر العديد من السفن التجارية الألمانية قناة السويس يوميا... حتى الآن تضطر السفن للانتظار لمدة تصل إلى نصف يوم لعبور القناة ضمن قافلة. التوسعة ستسهل العبور وستلغي فترات الانتظار».

وبحسب بيانات «سي.إم.إيه.سي.جي.إم» الفرنسية، فإن قناة السويس تختصر ستة آلاف كيلومتر من المسافة بين سنغافورة وروتردام، أو ما يعادل تسعة أيام مقارنة بالطريق حول أفريقيا، كما تساهم القناة في عدم زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تنتج عن حركة النقل البحري بين آسيا وأوروبا بنسبة 44 في المئة.