تمكنت مجموعة من فصائل المعارضة السورية من التقدم باتجاه مركز حيوي لقيادة عمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في وسط سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران في زيارة يتوقع أن تبحث مبادرة إيرانية للحل تتضمن الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتشکيل حکومة وحدة وطنية وإعادة تعديل الدستور السوري وإجراء انتخابات بإشراف دولي.

وفي الأثناء قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن «فصائل المعارضة باتت على بعد أقل من كيلومترين عن مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية جورين».وأشار إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيط قرية البحصة التي تبعد أقل من كيلومترين عن جورين.

معركة وجود

ووفقاً لعبد الرحمن في حال تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على جورين، يصبح بإمكانها وفق عبد الرحمن، التقدم باتجاه جبال محافظة اللاذقية واستهداف سلسلة من القرى التي ينتمي أغلب سكانها إلى الطائفة العلوية التي يتحدر منها الأسد.

وأضاف عبد الرحمن «ستكون معركة وجودية بالنسبة لمساندي النظام» مشيراً إلى معلومات عن «توجيه نداءات إلى الشبان لحمل السلاح والدفاع عن محيط قرية جورين».

حل سياسي

من ناحية أخرى نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، قوله عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران، أن بلاده ستدفع بمبادرة للحل غي سوريا إلى الامم المتحدة واضاف :«أي شيء يتعلق بالمبادرة بخصوص سوريا سيتم التشاور فيه مع دمشق، حيث سيتم في نهاية المباحثات والمشاورات الإعلان عنها ».

وكان مصدر إيراني رفيع كشف عن تفاصيل المبادرة الإيرانية والتي تضمنت الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتشکيل حکومة وحدة وطنية وإعادة تعديل الدستور السوري وإجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين.