واصلت المقاومة الجنوبية القادمة من عدن تقدمها بعد أن حررت مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج وقاعدة ومعسكر العند حتى وصلت إلى مثلث العند لتلتقي مع المقاومة في الجهة الشمالية، وتنطلق في موكب واحد صوب مدينة الحبيلين بردفان، حيث أقيم مهرجان ضخم وكبير وسط إطلاق نار كثيف في الهواء وزغاريد النساء وهتافات الجماهير التي خرجت إلى شوارع مدينة الحبيلين ورفعت أعلام دول التحالف ووجهت الشكر للتحالف والمقاومة.
وكان في استقبال مدرعات المقاومة في مدينة الحبيلين قيادات المقاومة، وقيادات الحراك والسلطة المحلية والآلاف من الأهالي الذين عبر كثير منهم عن فرحتهم ومنهم من بكى من شدة الفرحة ومنهم من أطلق النار في الهواء.
ووصف الإعلامي صالح محمود الفرحة قائلاً إن الفرحة عبر عنها شيوخ وشباب وأطفال مناطق ردفان ويافع والضالع، باستقبال عربات المقاومة القادمة من عدن، فكانت لحظات ممزوجة بالدموع التي ارتسمت على وجنات الشيوخ وصرخات الأطفال مرددة أناشيد ثورية مؤكدة النصر بفتح معبر العند بعد 4 أشهر من إغلاقه.
وسيطرة المقاومة على مثلث العند سيُعيد الحياة إلى أبناء مناطق ردفان ويافع والضالع بعد حصار استمر أكثر من 4 أشهر تسبب في حالة إنسانية كارثية للسكان والنازحين إلى هذه المناطق.
وينتظر الآلاف من النازحين في مناطق ردفان ويافع فتح طريق العند وتأمينه للعودة إلى مناطقهم في حوطة لحج ومحافظة عدن.
مصدر في المقاومة قال إن طريق العند – عدن سيكون آمناً خلال الساعات القادمة بعد تطهيره من الألغام وبعض المجاميع الحوثية التي تمترس في قمم الجبال.
