لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يفتح التاريخ اليوم الذراعين لمصر أن هلمي واكتبي على صفحاتي فصلاً من المجد، يترقب العالم من أقصاه إلى أقصاه حدثاً فريداً سيغير خارطة التجارة على بحاره ويوفر على اقتصاده أموالاً بفضل "قناة السويس الجديدة" التي ستشكل إلى جوار شقيقتها الكبرى صرحاً شامخاً ومورداً يفيض خيراً ليس على مصر وحدها والمنطقة فقط بل على القارات الست.
تصحيح واعتذار
تعيد «البيان» من جديد نشر الإنفوغرافيك المنقول عن خدمة غرافيك نيوز الدولية والذي صدر في عدد يوم أمس على الصفحة التاسعة من ملحق أعد خصيصا لهذه المناسبة العظيمة، و«البيان» إذ تعيد النشر فإنها تلتزم بمهنيتها في تصحيح المعلومة المغلوطة التي وردت بشكل غير مقصود وفي غفلة من زمن العمل الصحفي الضاغط، وصحيح العبارة كما يلي:
والتاريخ يقول إنّ قناة السويس تنقص المسافة بين الخليج العربي وأوروبا الشمالية بـ 8700 كيلومتر مقارنة مع الطريق القديمة التي كانت تدور حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح.
لذا وجب التنويه والاعتذار.
