أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي امس أن الانتصارات لن تتوقف في اليمن حتى يتم تحريرها بشكل كامل، في حين أكد نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء، خالد بحاح، أن محافظة عدن محررة بالكامل، فيما يتم التركيز حاليا على محافظة لحج، مشيراً إلى أن حكومته لن تسمح بأي تدخل إيراني في بلاده، بينما أشادت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة في اليمن بجهود ودور قوات التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية في سبيل عودة الشرعية اليمنية.

وقال هادي، في تصريح نشره على حسابه بموقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي إنّ «الانتصارات لن تتوقف عند العند، وسنستمر بكل قوة حتى تحرير كامل اليمن بعون الله ومساندة الأشقاء وسواعد أبطال المقاومة والجيش الوطني».

وبث هادي صوراً عبر حسابه، وهو يشرف على العمليات العسكرية التي تخوضها المقاومة وقوات التحالف ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في اليمن.

مصادر مقربة من الرئاسة ذكرت أن هادي يرتبط في غرفة العمليات المشتركة على مدار الساعة ويشرف بشكل مباشر على سير العمليات العسكرية الميدانية.

وكان هادي قد أعلن في وقت سابق عبر حسابه «فيس بوك» أن ساعة الصفر لتحرير قاعدة العند الجوية ومعسكرها ومحور العند قد بدأت.

تفاؤل

في الأثناء قال خالد بحاح في تصريحات نقلتها «سكاي نيوز عربية» إن الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية في الأيام الأخيرة تبعث لليمنيين بمزيد من التفاؤل والعزم.

ووصف نائب الرئيس رئيس الحكومة اليمنية العمل الجماعي للتحالف العربي، بقيادة السعودية، بـ«الأساسي» لتحرير عدن. وأضاف أن الحكومة المركزية ستكون عبئاً على عدن، لذلك يتم التركيز على دعم السلطات المحلية أولاً في المحافظة الجنوبية.

توازن

وأوضح بحاح أن دمج المقاومة الشعبية بالجيش الوطني هدفه إيجاد توازن بالقوات المسلحة، متوقعا عودة نصف مليون نازح خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وتابع: «من يقود العملية السياسية في اليمن اليوم جيل جديد يحب الحياة. الحكومة الحالية كانت حكومة تنموية، لكنها وجدت نفسها أمام تحديات جديدة، وسنعمل على استكمال المسار السياسي. الحكومة الحالية تمثل الجمهورية اليمنية».

وشدد رئيس الوزراء اليمني على أن العودة إلى الحوار تعني الالتزام بمخرجات الحوار الوطني وتطبيقها، قائلاً إن مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن هي العمل على تطبيق القرار الأممي 2216.

وعن الدور الإيراني بالأزمة اليمنية، قال: «لن نسمح بأي تدخل إيراني في اليمن، وطهران كان دورها سلبياً في الأزمة اليمنية».

إشادة

من جهة اخرى أشادت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة - المواليتان للشرعية - في اليمن بجهود ودور قوات التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية في سبيل عودة الشرعية اليمنية.

إصرار

وأكدت الوزارة ورئاسة الأركان عزمهما وإصرارهما ومعهم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على دعم وإسناد كل جبهات النضال، والمقاومة حتى استعادة الشرعية في كل الأرض اليمنية ودحر الميليشيا الانقلابية والقضاء على مشروعها «الإمامي» وتثبيت دعائم النظام الجمهوري الديمقراطي على الأرض اليمنية كافة.