رصد عدد من المرشحين للانتخابات الجماعية «المحليات» المقبلة مكافآت وجوائز تصل قيمتها إلى خمسة آلاف درهم، حوالي 550 دولاراً، لكل شخص ساهم في توثيق عمليات شراء أصوات يقوم بها مرشح منافس أو أتباعه، وترتفع قيمة الجائزة في حالة التمكن من تقديم إثبات قاطع يمكن الاستناد عليه في المتابعة القضائية في حق باقي المرشحين الذين يسعون لإفساد العملية الانتخابية، من خلال تقديم رشاوى أو هدايا عينية للناخبين من أجل استمالتهم، أو إقناعهم بالتصويت لصالح شخص معين أو حزب معين، خاصة عن طريق بعض سماسرة الانتخابات.
وتتنامى مثل هذه السلوكيات في ظل الاستقطاب الحاد الذي يسبق الاستعداد للانتخابات المقبلة، وتنامي ظاهرة تغيير بعض المرشحين لانتماءاتهم السياسية، الأمر الذي يفتح الباب أمام محاولات إفساد العملية الانتخابية.