تصدى المرابطون في المسجد الأقصى المبارك لمحاولة مستوطن رفع العلم الإسرائيلي في باحاته، ما أدى لنشوب اشتباكات اعتقلت قوات الاحتلال على إثرها عدداً من حراس المسجد، تزامناً مع كشف مخطط تهويدي جديد في البلدة القديمة من المدينة، فيما هدمت قوات الاحتلال ثلاثة منازل في مدينة الرملة بذريعة عدم الترخيص.

واندلعت اشتباكات بالأيدي بين المصلين وقوات الاحتلال أمس، إثر قيام أحد المستوطنين برفع العلم الاسرائيلي في ساحات الأقصى المبارك.

وأفاد شهود عيان أن مستوطنا رفع العلم الاسرائيلي بعد اقتحامه ساحات الأقصى، وبالتحديد في ساحة مسجد قبة الصخرة، ورغم طلب حراس المسجد والمصلين من الشرطة منع المستوطن من رفع العلم إلا أنهم لم يكترثوا، فتدخل المصلون والحراس وقاموا بنزع العلم الاسرائيلي من المستوطن وتمزيقه، وحصل خلال ذلك اشتباكات بالأيدي مع المستوطن وقوات الاحتلال.

وأضاف الشهود أن المستوطن اعتدى على المتواجدين بالضرب بآلة حادة، ما ادى الى اصابة عدد من حراس المسجد بجروح، كما اعتقل الاحتلال عددا منهم، فيما اعتدت قوات الاحتلال على المصلين المتواجدين عن باب السلسلة بالدفع والضرب.

مخطط تهويدي

في سياق آخر، تباشر إسرائيل قريباً بتنفيذ خطة ما تسميها «تطوير الحي اليهودي» في البلدة القديمة من المدينة المقدسة بقيمة ستصل الى 150 مليون شيكل (40 مليون دولار)، حيث انهت الشركة الاستيطانية المخططات الهندسية للمشروع، وفقا لما نشره موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المخططات تتضمن رسم خرائط الحي والعقارات من اجل «تنظيم الوضع القانوني» لهذه العقارات التي لم يحسم امرها منذ عام 67، والتي تتضمن بناء فندق وموقف للسيارات تحت الأرض وكذلك مصعد يربط بين حائط البراق والحي اليهودي ومقاه ومراكز تجارية وسياحية.

وأضاف الموقع بأن وزير الاستيطان الإسرائيلي يؤاف جلانت والوزير لما يسمى «شؤون القدس» زاف الكيان ابديا دعما لهذه الخطة واستعدادا عاليا لتسريع تنفيذها.

هدم منازل

وعلى خط التهويد أيضاً، هدمت جرافات إسرائيلية، ثلاثة منازل في قرية دهمش المتاخمة لمدينة الرملة بذريعة البناء غير المرخص. في غزة، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في أراض زراعية شمال شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، وسط إطلاق نار وتحليق لطائرات استطلاع في الأجواء.