سبع سنوات والرئيس الجنوب افريقي السابق ثامو امبيكي يتولى ملف الأزمة السودانية برئاسته للآلية الافريقية رفيعة المستوى المعنية بالوساطة لحل ازمات السودان، المتعلقة بعلاقاته مع دولة جنوب السودان حديثة المولد او سواء كان تلك الازمات المتمثلة في الحرب المشتعلة بإقليم دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق، ورغم ان امبيكي ظل في حالة حراك مستمر ينشط احيانا ويفتر في احيان كثيرة إلا ان الأزمة السودانية لا تزال تراوح مكانها.
وفي اطار جولة جديدة في سبيل الحل يزور امبيكي هذه الايام العاصمة السودانية الخرطوم حيث التقى عددا من المسؤولين في الحكومة السودانية على رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير وانصبت لقاءات امبيكي في كيفية دفع عملية الحوار الوطني الذي سبق وان اعلنه الرئيس البشير في بداية العام الماضي وقاطعته احزاب سودانية معارضة لها وزنها في الحياة السياسية.
ونقل امبيكي عقب لقائه الرئيس السوداني عمر البشير عن البشير حرصه على تحقيق السلام المستدام في كل ربوع البلاد والمضي بالحوار الوطني إلى غاياته المنشودة والالتزام بإنفاذ مخرجاته، كما ان امبيكي اكد ان البشير اعلن إن الباب سيكون مفتوحاً للمزيد من الأحزاب والقوى السياسية للمشاركة في الحوار، وقال امبيكي إنه تناول مع البشير قضايا الحوار ، بجانب تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين السودان ودولة جنوب السودان.