أعلنت لجنة الانتخابات البلدية، اكتمال الاستعدادات لانطلاق المرحلة الأولى من انتخابات البلدية في دورتها الثالثة في الـ25 من الشهر الجاري، والتي ستشهد لأول مرة مشاركة المرأة السعودية سواء في ترشيحها لنفسها أو الإدلاء بصوتها، بعدما أعلن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في 25 من سبتمبر عام 2011 عن فتح الباب أمامها في مجلس الشورى وفي انتخابات مجالس البلدية.

وأكد رئيس اللجنة التنفيذية الناطق الرسمي باسم الانتخابات البلدية جديع بن نهار القحطاني، زيادة نسبة الأعضاء المنتخبين إلى الثلثين بدلاً من النصف، وخفض سن القيد إلى 18 عاماً بدلاً من 21 عاماً بهدف مشاركة شريحة الشباب، ومشاركة المرأة كناخبة ومرشحة.

اعتماد

وأوضح القحطاني خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، بوزارة الشؤون البلدية والقروية، بمناسبة قرب انطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية التي تشمل (قيد الناخبين وتسجيل المرشحين)، أن اللجنة العامة للانتخابات اعتمدت 1263 مركزاً انتخابياً موزعاً على 284 أمانة وبلدية على مستوى المملكة، كما اعتمدت اللجنة العامة 250 مركزاً انتخابياً احتياطياً موزعاً على اللجان المحلية بمختلف مناطق المملكة تفتح مباشرة عند الحاجة إليها أو عند وصول أحد المراكز الانتخابية إلى طاقته الاستيعابية القصوى المحددة بثلاثة آلاف ناخب، لافتاً إلى أن الاستعدادات لخوض هذه الانتخابات شملت إصدار قرارات تشكيل لجان الفصل في الطعون والمخالفات الانتخابية وعددها 16 لجنة، ترتبط مباشرةً بوزير الشؤون البلدية، وكذلك إصدار قرارات مأموري الضبط في الدوائر الانتخابية.

استعدادات

وأعلن اكتمال مجمل الاستعدادات لانطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات في السابع من ذي القعدة المقبل، والتي تشمل قيد الناخبين وتسجيل المرشحين، حيث تم تشكيل اللجان المحلية على مستوى المملكة والتي يبلغ عددها 16 لجنة محلية، وتشكيل اللجان الانتخابية في المراكز الانتخابية في الأمانات والبلديات التابعة لهذه اللجان، موضحاً أنه تم تزويد المراكز الانتخابية بالإمكانات والأجهزة والكوادر الإدارية والفنية لاستقبال الناخبين والمرشحين.

في الجانب التقني أوضح القحطاني، أنه تم الانتهاء من معظم الأعمال التقنية اللازمة استعداداً لتنفيذ أعمال الدورة الثالثة للانتخابات البلدية، من خلال فريق تقني متخصص يتكون من فريق رئيسي بالوزارة ووحدات معلومات بكل لجنة محلية بجميع الأمانات.

نظام

أبان الناطق الرسمي باسم الانتخابات جديع بن نهار القحطاني، أنه تمت معالجة معظم التحديات والصعوبات التي واجهتها المجالس البلدية خلال الدورتين السابقتين، وذلك بصدور النظام الجديد للمجالس البلدية، مضيفاً أن الدورة الأولى لأعمال المجالس البلدية شهدت إقبالاً ملحوظاً من المواطنين على المشاركة في انتخابات المجالس البلدية، ولعل من أهم أسباب هذا الإقبال أنها تجربة وطنية جديدة شجعت المواطنين على المشاركة، إضافة للتغطية الإعلامية التي واكبت العملية الانتخابية بمختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.