قال الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب السفير جمال بيومي، إنّ «مشروع قناة السويس الجديد، يأتي مكملاً لمشروعات الموانئ العالمية العملاقة في الإمارات مثل موانئ دبي وموانئ جبل علي وليس منافسًا». وأوضح في تصريحات لـ«البيان»، أنّ «التكامل الاقتصادي الذي من المتوقّع أن يتم في المنطقة العربية بفضل المشروع، سيسهم في زيادة تدفق التجارة العالمية إليها، خاصة وأن هناك احتياجًا لزيادة عدد الموانئ العالمية».
وأكّد بيومي أنّ «منطقة الشرق الأوسط ستكون أكبر نقطة مرور في العالم، ما يدفع مصر وشركاءها العرب للسعي لتعزيز خدمات القيمة المضافة واللوجيستيات اللازمة، لتحقيق أعلى قيمة ممكنة من تلك المشروعات».
وتابع: «تصل مساهمة الدول العربية في التجارة العالمية لنحو 5 في المئة وبالتالي سيزيد مشروع محور قناة السويس الجديد من حصة الدول العربية في التجارة العالمية، ولن تكون خصمًا من نصيب الدول العربية سواء في الإمارات أو السعودية»، مشيرًا إلى أنّ «معدّل الزيادة في التجارة العالمية يصل لنحو 6.8 في المئة سنويًا وستزيد لأكثر من ذلك بعد افتتاح مشروع قناة السويس، وهذا خير كبير منتظر للمنطقة العربية كلها».
وتسعى قناة السويس من خلال مشروعها الجديد لزيادة الاستيعاب لديها لتتواكب مع متطلّبات التجارة العالمية المتزايدة، ما سيجعل من إقامة مشروع قناة السويس الجديدة مكمّلاً وليس منافساً للموانئ العالمية في المنطقة.
بدورهم، لفت مراقبون للاقتصاد المصري والعالمي، أنّ «تنفيذ مشروع تنمية قناة السويس من شأنه أن يجعل مصر مركزًا صناعيًا وتجاريًا ولوجيستيًا عالميًا، يجعل منها قبلة للاقتصاد وحركة التجارة العالمية وسيزيد من فرص الاستثمار الوطني والأجنبي وسيزيد من الدخل القومي المصري والعملة الصعبة.
