اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الضربات العسكرية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا سيؤدي إلى تعقيد جهود مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن الخطر الأكبر في سوريا والعراق يتمثل في «داعش». وأضاف لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره القطري خالد العطية في الدوحة، أن تسوية الأوضاع في سوريا تحتاج إلى محادثات تشمل كل الأطراف، وأنه لا بد من وقف جميع أشكال التدخل الخارجي فيها.
وأكد أن بلاده لا تقدم الدعم لأي جهة في سوريا، ما عدا الشعب السوري، لكنه استدرك أن دعم بلاه للحكومتين العراقية والسورية يأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب.
واعتبر لافروف أن التوتر في الشرق الأوسط يتصاعد، وأن هذه التوترات تستجيب لرغبة المجموعات الإرهابية.
وقال إنه التقى خلال وجوده في العاصمة القطرية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، كما التقى الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة معاذ الخطيب.
من جهته، قال وزير الخارجية القطري، إن لقاءه لافروف تناول الأوضاع في سوريا والعراق واليمن، مضيفاً أنه تم بحث أفضل الطرق التي يمكن التعاون فيها مع روسيا للوصول إلى أفضل النتائج السياسية للخروج من هذه الأزمات.
وأوضح العطية أن اللقاء مع لافروف بحث أيضاً الأوضاع في فلسطين، والحالة في قطاع غزة والضفة الغربية، والتعجيل في مباحثات السلام للوصول إلى حل الدولتين المنشود.