يستعد حراك مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة الأميركية، لإطلاق حملة هي الأوسع، من خلال دعوة كنيسة كبرى، واتحادات طلابية في 293 جامعة، لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، ومقاطعة الشركات الأميركية والعالمية المتربحة من الاحتلال.

وقال ناشطو حركة المقاطعة، في بيان صحافي، وزعته دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، إن هذه الحملة تهدف لتوسيع بؤر الصراع مع «المشروع الصهيوني»، وتحويل الجامعات والكنائس والنقابات إلى مراكز لدعم الحقوق الفلسطينية. ويجري العمل على إعداد نماذج لقرارات المقاطعة يشرف عليها محامون متضامنون، لتوزيعها على اتحادات الطلبة في 293 جامعة أميركية. وتوقع الناشطون أن يشهد النصف الأول من العام المقبل، انضمام «الكنيسة الميثودية» لجملة الكنائس الأميركية التي تقاطع الشركات المتربحة من احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.