تستهدف الحكومة المصرية من حفر مدخل شرق بورسعيد، بالقرب من قناة السويس، السماح للسفن الأصغر حجماً في البحر المتوسط بالدخول مباشرة إلى ميناء شرق بورسعيد على مدار الساعة، بدلاً من ثماني ساعات فقط في اليوم، ما يؤدي إلى تسريع حركة السفن بالمنطقة، وتحويل مرور السفن من مدخل القناة.
ويعتبر مدخل شرق بورسعيد، مدخلاً مستقلاً لميناء شرق بورسعيد داخل البحر، ليسمح بدخول وخروج السفن بمعزل عن قوافل عبور قناة السويس، حيث إن الوضع الحالي للميناء هو اشتراك قناة الدخول مع المجري الملاحي الخارجي، ما يؤدي إلى توقف السفن عن الدخول والخروج، غير أن المدخل الجديد سيؤدي إلى فصل مجرى الدخول عن الخروج.
وقال خبراء، إن طول المدخل الجديد «شرق بورسعيد» سيصل لنحو 9.5 كيلومترات، وبكلفة من المتوقع وصولها إلى 90 مليون دولار، منوهين بأن دراسات المخطط العام لميناء شرق بورسعيد تم إعدادها عام 2008، وكان من المتوقع البدء فيها ديسمبر 2012، ولكن لظروف سياسية واقتصادية تم تأجيل هذا المشروع.
لجان
وأشار نائب مدير إدارة التخطيط والبحوث والدراسات بهيئة قناة السويس د. يحيى رشدي لـ«البيان»، إلى أن هناك لجاناً تعكف حالياً على إنهاء كامل الدراسات الخاصة بمشروع مدخل شرق بورسعيد.
قناة
وأشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد نهائي لبدء العمل بمدخل بورسعيد، لا سيما أن الدراسات ما زالت مستمرة، متوقعاً أن يتم البدء في حفر هذا المدخل عقب الانتهاء من الدراسات وافتتاح قناة السويس الجديدة الخميس المقبل.
فيما لفت رشدي إلى أن هذا المدخل الذي يتم دراسة حفره لا علاقة له بقناة السويس الجديدة أو القديمة، بل هو تفريعة خاصة ببورسعيد، وتعتبر قناة تفصل مدخلي الدخول والخروج من القناة، وتسهم في تنمية حركة السفن والحاويات.
مدخل
واستطرد: سيتم إعلان الجدول الزمني للبدء بالعمل والانتهاء منه عقب اكتمال كل الدراسات وتحديد العائد والفائدة الملاحية من القناة.
وحول آلية العمل بالمدخل الجديد لشرق بورسعيد، قال إنه من المقرر أن يتم حفره عن طريق الكراكات التي أتمت حفر القناة الموازية الجديدة التي لم تغادر بلادها وتظل قابعة بمحيط القناة لبدء الحفر.
وقد تم الاتفاق مع كراكات تحالف التحدي التي عملت بمشروع قناة السويس الجديدة، بالعمل في حفر قناة جديدة جانبية للسفن موازية لميناء شرق بورسعيد بطول 9.5 كيلومترات «المدخل الجديد»، فور الإعلان عن بدء الحفر المتوقع أن يصدر خلال حفل الافتتاح بعد غد الخميس.