تمردت قيادات في قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، بعد رفضها تلقي الأوامر من قياديين حوثيين، ما أدى إلى وقوع اشتباكات داخل ألوية الحرس في صنعاء.

وذكرت تقارير إعلامية أن تمرداً داخل قيادات قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قد حدث بعد رفضها تلقي الأوامر من قياديين حوثيين أو موالين لهم.

وأشارت صحف ومواقع يمنية أمس، إلى سقوط قتلى وجرحى في اقتتال داخلي نشب داخل معسكرين للحرس الجمهوري، في غربي العاصمة وجنوبها خلال اليومين الماضيين، بين ضباط وأفراد موالين لصالح وجماعة الحوثي.

وذكرت أن الخلافات نشبت بين الطرفين، بسبب نتائج الوضع العسكري الميداني، إذ يقول ضباط الحرس الجمهوري، إنهم القوة الأساسية التي تحارب على الأرض، متهمين عناصر الميليشيات الحوثية بالفرار من الجبهات.