وصف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الوضع الإنساني في اليمن بالكارثي، وقال رداً على سؤال بشأن رؤيته للوضع الإنساني الذي تسببت به الحرب الحوثية على الشرعية اليمنية: إن الوضع الإنساني اليوم كارثي، وهناك 21 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.. «كنت منسقًا للشؤون الإنسانية في اليمن من قبل سنتين ونصف، عندما كنت هناك كان سبعة ملايين يمني فقط يحتاجون إلى مساعدات إنسانية أما اليوم هناك 21 مليوناً يحتاجون للمساعدات».
وأضاف المبعوث الأممي ان هنالك 20 مليون يمني لا يمكنهم الحصول على المياه للشرب، وهناك مرض «حمى الضنك» الذي بدأ ينتشر وقتل ما يزيد على خمسمائة شخص، وهناك ما يزيد على مليون و200 ألف يمني مشرد إما داخل البلد أو خارجها، إضافة إلى تجنيد الأطفال إلى آخره.
لكن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أوضح قائلاً: «أقول إنه قد حدث تحسن كبير في الأيام الأخيرة بوصول مساعدات عن طريق عدن بالمناطق الجنوبية التي كانت لا تصل لها المساعدات وهذا شيء إيجابي، ولكن لا يكفي الحاجات التي لا تزال كبيرة جدًا، كما أوصل الفريق الإنساني للأمم المتحدة إلى عدن زيادة على ما أوصله التحالف وهذا شيء إيجابي في عدن لكنه أيضًا لا يكفي».
وأضاف انه في صعدة وعدن لا زالت الأوضاع كارثية، وتعز يوميًا تتعرض لإطلاق النار والشعب موجود هناك، «لذا أناشد بأهمية حماية المدنيين بموجب القانون الدولي».