قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إن محاربة تنظيم داعش الإرهابي وهزيمته تـتطلب تغييراً سياسياً في سوريا.

وأضاف دي ميستورا في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون «العربية» أننا في عجلة من أمرنا، لأن الأمر ملح لسببين: أولهما الوضع الإنساني الذي يعيشه السوريون، وهناك عامل جديد آخر يجعل الأمر ملحاً، فإذا نظرنا حولنا نرى أن الجميع يشعرون بالتهديد من داعش.. من إيران إلى السعودية، ومن تركيا إلى الولايات المتحدة، ومن أوروبا إلى روسيا.

وشدد على ضرورة إيجاد تسوية سياسية للنزاع السوري، مؤكدا أن هزيمة داعش لن تتحقق دون التوصل إلى حل سياسي عادل في سوريا.

الحل السياسي

وكان المبعوث الدولي قد أكد على هامش جلسة الأمم المتحدة حول سوريا أن لا حلّ عسكرياً للأزمة السورية، وأنه لمس هذه القناعة لدى كل الأطراف الإقليمية والدولية داعياً إلى تأليف مجموعة اتصال دولية بشأن الأزمة السورية، مشيراً إلى ان السوريين تعبوا وسئموا الحرب، وإنهم يبحثون عن حل سلمي للأزمة.

وأضاف دي ميستورا «لقد قابلت المجموعات المسلحة باستثناء من هم إرهابيون، وكانت الفكرة في الأشهر الماضية الاجتماع بكل سوري له علاقة بسوريا وليس الأجانب، ثم قابلنا اللاعبين الإقليميين بالطبع، والكل يدرك بالفعل أنه لا يوجد حل عسكري»، مشيراً إلى أنه لمس الرسالة نفسها من دول المنطقة وخارجها بهذا الخصوص.

انسحاب

وإلى ذلك، اعلنت لجان التنسيق المحلية السورية، أمس، «انسحابها رسمياً من الائتلاف الوطني السوري» بعد أن كانت علقت مشاركتها في أي من فعالياته منذ نهاية العام الماضي.

وذكر بيان للجان التنسيق ان «لجان التنسيق كانت أحد المؤسسين في تشكيل هذا الجسم، الذي كنا نأمل أنه سيعبر عن طموحات الشعب السوري ومبادئ ثورته، ويسير به نحو تحقيق طموحاته التي دفع لأجلها أثماناً خيالية. إلا أننا وللأسف الشديد، وفي الكثير من المحطات، لمسنا عجزه عن التصدي لهذه المهمة».