كشفت مصادر سعودية مطلعة عن سيناريو جديد يتبعه الإرهابيون لتنفيذ اعتداءاتهم على رجال الأمن في السعودية، وهو السيناريو الذي تم تنفيذه حرفياً في حادثة مقتل الجندي سامي الحربي يوم الثلاثاء الماضي ببلدة الجش بالقطيف (شرق) المملكة.. في وقت ألقت الأجهزة الأمنية الكويتية القبض على شخص من غير محددي الجنسية (بدون) وبحوزته أسلحة نارية وعلم تنظيم داعش، ويخضع حالياً لتحقيقات مكثفة أمام أمن الدولة.

وقالت مصادر أمنية كويتية إن الشاب حاول الهروب لدى ضبطه في منطقة الجهراء، إلا أن رجال الأمن سيطروا عليه، واعترف أثناء التحقيقات بأنه «على صلة بقياديي التنظيم الإرهابي في الخارج».

رصد عشرات

وكشفت المصادر عن رصد «الداخلية» عشرات الشباب المتعاطفين مع الإرهاب، مشيرة إلى تنسيق مكثف مع الأجهزة الأمنية السعودية لضبط عدد من «المغرَّر بهم» والمتورطين بالانضمام إلى «داعش» وغيره من التنظيمات الخطيرة. وذكرت أن السعودية زوَّدت الكويت بمعلومات مهمة حول خلايا تستهدف أمن البلدين، وجارٍ توجيه ضربات استباقية أخرى للإرهابيين.

ولفتت المصادر إلى أن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام الصادق قبل أسابيع، فتح الباب أمام اكتشاف أعداد كبيرة من العناصر التكفيرية المعادية لاستقرار البلاد، وقد اعترف بعضهم بأنهم يعملون منذ سنوات على نشر أفكارهم، ويتحينون الفرصة لتنفيذ مخططات مشبوهة.

سيناريو جديد

ونقلت صحيفة «القبس» الكويتية عن مصدر أمني أن «دواعش الكويت» مقسَّمون إلى فئات، أبرزهم: المجاهدون والمستعدّون للقتال، والحاملون للفكر المتطرف، والمتعاطفون فقط مع التنظيم.

في الأثناء، كشفت مصادر سعودية مطلعة عن سيناريو جديد يتبعه الإرهابيون لتنفيذ اعتداءاتهم على رجال الأمن في السعودية، وهو السيناريو الذي تم تنفيذه حرفياً في حادثة مقتل الجندي سامي الحربي يوم الثلاثاء الماضي في بلدة الجش بالقطيف (شرق) المملكة.

ونقلت صحيفة «مكة» عن المصادر قولها إن السيناريو يعتمد على تحريك سيارة مهمتها إثارة اشتباه رجال الأمن، وجعلهم يوقفونها، وأثناء بدء رجال الأمن مباشرة تفتيشها، يتقدم الإرهابيون على متن سيارة أخرى أو دراجة نارية، فيطلقون النار على رجال الأمن، ومن ثم الفرار من الموقع.