توافق

«حماس» تدرس خيارات التعامل مع التعديل الوزاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تدرس حركة حماس الرد المناسب على التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، وشمل إدخال خمس وزراء جدد لحكومته، بالتوافق مع الرئاسة وبدون مشاورة حماس. وواصلت الحركة انتقاد هذه العملية ووصفت الحكومة بـ«الانفصالية»، وأنذرت من دخول المصالحة في مرحلة الخطر.

وتشير المعلومات إلى أن حركة حماس تدرس في هذا الوقت الخروج برد على هذه الخطوة، دون معرفة القرار الذي ستتخذه بعد، في ظل تحليلات كثيرة حول الأمر، من بينها ما يشير إلى إمكانية إعادة طرح تشكيل إدارة من الفصائل لإدارة قطاع غزة، مع عدم الإغفال أن هذه الخطوة جرت معارضتها في اجتماع فصائلي سابق من قبل القوى المنضوية تحت لواء منظمة التحرير.

ويدور حديث أن حركة حماس ربما تلجأ إلى عملية تقوم على أساس التعامل مع وزراء الحكومة السابقين الذين جرى التوافق عليهم، دون إقرارها بالتعامل في غزة مع الوزراء الجدد، وهو ما عبّر عنه القيادي في الحركة صلاح البردويل.

ونقل عن البردويل القول إن الحركة ستدرس عملية التعامل مع الوزراء الجدد الذين تم تعيينهم دون توافق، موضحاً أن القدماء لن يكون هناك مشكلة في التعامل معهم. وأشار إلى أن حماس لا تطعن في الوزراء الجدد ولا تقلل من حجمهم، ولكنها تختلف على الآلية والمبدأ الذي اتبع في التعامل مع هذا التعديل.

طباعة Email