مخاوف من إعلان «داعش» ولاية جديدة في ليبيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواترت أنباء خلال الفترة الأخيرة حول اعتزام «داعش»، الإعلان عن ولاية جديدة في ليبيا، وسط جدل واسع بشأن وضع التنظيم الارهابي في شمال أفريقيا بشكل عام وما يشكله من تهديدات، لاسيما في ظل محاولات تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء ـ تنظيم مسلح، أعلن البيعة لـ«داعش»، وأطلق على نفسه اسم ولاية سيناء - التصعيد عبر عمليات إرهابية نوعية، رغم ضربات القوات المسلحة ضده.

تقليل

وتعاني مصرأوضاعاً أمنية مضطربة على حدودها، لاسيما الشرقية، حيث عناصر «داعش» الممثلين بتنظيم أنصار بيت المقدس، فضلاً عن الحدود الغربية، حيث «داعش» ليبيا، وهي الأوضاع المرشحة للتفاقم حال الإعلان عن ولاية جديدة للتنظيم الداعشي الإرهابي في ليبيا كما تقول الأنباء مؤخراً.

غير أن النائب الأسبق لرئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الخبير الاستراتيجي اللواء محمد علي بلال قد قلل من تلك المخاوف الدائرة بشأن اعتزام التنظيم إعلان ولاية جديدة، كما قلل من مدى قوته، موضحا أن داعش لا يرتقي أن يكون تنظيماً متكاملاً مستقلا، حيث إنه كيان إرهابي ضئيل صعد بفعل فاعل وبترويج إعلامي ودعم من البعض، غير أن وجوده في ليبيا ضئيلٌ أيضاً ولا يمثل خطراً على الأمن القومي المصري بالصورة التي يتم الترويج إليها، مع هذا فإنه يحاول النيل من استقرار البلاد. وأضاف أن وصول عناصر داعمة له من سوريا والعراق لا يزيد من قدرته أو تكبير الكيان ليشكل خطورة مباشرة على مصر، حيث إن الجانب المصري يسيطر على مداخل ومخارج الحدود مع ليبيا.

إجراءات

وبحسب الأنباء، فإن التنظيم الارهابي اتخذ كل الإجراءات المتعلقة بإعلان‮ إمارة صبراتة.

ويأتي‮ ‬قرب الإعلان عن‮ «‬ولاية صبراتة»،‮ وفق التقارير، ‬بعد أن بادر التنظيم ‬إلى توسيع خريطة معسكرات تدريب مقاتليه،‮ ‬الذين‮ ‬يستقطبهم من دول المغرب العربي،‮ ‬حيث كشفت معلومات أن التنظيم استقطب عدداً‮ ‬من الجزائريين‮ ‬يتدربون حالياً على استعمال السلاح في‮ ‬ليبيا،‮.‬

خطر

قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إن «داعش» ليبيا تمثل خطراً على الجانب المصري والأمن القومي ودعم وجودها على الحدود مع مصر بعناصر جديدة وتشكيل فصيل جديد محاولة للنيل من مصر. وأشار إلى أن الحدود المصرية الليبية حساسة، وتعد مساحة كبيرة لتهريب السلاح ووالمؤن وبالتالي تشكل دائما مخاوف وقلقاً أمنياً.

طباعة Email