مئات الغارات للنظام على ريف حماة

«النصرة» تنقض على الفرقة 30 الأميركية

مسلحوا "داعش" خلال مواجهات في دير الزور ــ أ.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

هاجمت جبهة النصرة مقراً للفرقة 30 التي تلقى أعضاؤها تدريبات عسكرية في إطار البرنامج الأميركي للمعارضة المعتدلة، تلاه رد لقوات التحالف على مواقع الجبهة.. فيما أعلنت الأخيرة رسمياً في بيان خطف عناصر من الفرقة ذاتها متهمة اياهم بأنهم وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة، في حين ذكرت مصادر للمعارضة السورية أن أكثر من 200 غارة شنتها مقاتلات ومروحيات جيش النظام على قرى وبلدات سهل الغاب بريف حماة خلال اليومين الماضيين.

وهاجمت جبهة النصرة مقرا للفرقة 30 التي تلقى أعضاؤها تدريبات عسكرية في اطار البرنامج الأميركي للمعارضة المعتدلة، تلته اشتباكات في شمال سوريا تسببت بمقتل 11 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويأتي هذا الهجوم غداة إقدام الجبهة على خطف ثمانية عناصر من الفرقة بينهم قائدها، وهو أمر نفته وزارة الدفاع الاميركية.

وقال المرصد في بريد إلكتروني تدور اشتباكات بين جبهة النصرة «تنظيم القاعدة في بلاد الشام» ومقاتلين من فصائل مقاتلة بينها الفرقة 30 تلت هجوما من الجبهة على مقر الفرقة في محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي».

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان جبهة النصرة «تسعى الى الاستيلاء على أسلحة عناصر الفرقة 30».

تبني الاختطاف

في الأثناء، تبنت جبهة النصرة، خطف عناصر من «الفرقة 30» متهمة اياهم بأنهم «وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة».

وجاء في بيان صادر عن الجبهة ونشر على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ان الولايات المتحدة «شرعت الى استقدام اصناف من قوات ما اسموها بالمعارضة المعتدلة تندرج فيهم المعايير الاميركية ليخضعوا لبرنامج تدريب وتأهيل برعاية وكالة الاستخبارات الاميركية».

وأضاف «وقبل أيام، دخلت اولى هذه المجموعات تحت مسمى الفرقة 30 مشاة الى سوريا بعدما اكملوا البرنامج التدريبي وتخرجوا منه ليكونوا نواة لما يسمى الجيش الوطني. فكان لزاما على جبهة النصرة التحري وأخذ الحيطة والحذر من مثل هذه المشاريع، فقامت باعتقال عدد من جنود تلك الفرقة».

وذكر البيان ان طيران الائتلاف الدولي «تدخل سريعا لمؤازرة» المخطوفين «وقصف مواقع جبهة النصرة بأكثر من عشرة صواريخ خلفت عددا من الشهداء والجرحى في صفوفنا».

وحذر البيان الفرقة «من المضي في المشروع الأميركي»، داعيا اياهم الى «الرجوع الى الحق والصواب».

وخطفت جبهة النصرة ثمانية عناصر من الفرقة 30 بينهم قائد الفرقة العقيد نديم الحسن قرب مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي،

وهاجمت جبهة النصرة مقرا للفرقة 30 في المنطقة نفسها، ووقعت اشتباكات بينها وبين المدافعين عن المقر تسببت بمقتل 11 مقاتلا من الطرفين، بحسب المرصد، غير أن الناطقة باسم البنتاغون اليسا سميث نفت ان يكون اي من المخطوفين من المقاتلين الذين شاركوا في برنامج وزارة الدفاع.

رد سريع

وفي رد سريع على هجماتها قصفت قوات التحالف مواقع لجبهة النصرة في شمال سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا أن الغارات الجوية قصفت مواقع للجبهة قرب بلدة اعزاز شمالي حلب.

إلى ذلك، ذكرت مصادر للمعارضة السورية، أن أكثر من 200 غارة شنتها مقاتلات ومروحيات جيش النظام السوري على قرى وبلدات سهل الغاب بريف حماة.

إضاءة

جبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة تنتمي للفكر المتطرف، وتم تشكيلها أواخر 2011 خلال الحرب الأهلية السورية، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى المعارضة المسلحة للدولة السورية لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال.

طباعة Email