رام الله- معا
أكد المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، أن نهج «التكفير والتخوين» الذي تمارسه قيادات حركة حماس وتصريحاتها ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن خطة ممنهجة تستهدف إشعال حرب أهلية، وإثارة الفتنة الداخلية، ونشر حالة من الفوضى في الأراضي الفلسطينية، وفي الأثناء بدأت السلطة الفلسطينية حملة لمحاصرة قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 300 وحدة استبطانية جديدة في «بيت ايل».
وفي الأثناء قال نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، إننا نشعر ببالغ القلق إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية بناء ما يقارب من 300 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، فضلاً عن المئات من وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. وأضاف: لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى المستوطنات على أنها غير شرعية، وبالتالي تعارض بشدة أي خطوات تهدف للمزيد من البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي الأثناء استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، القنصل الأميركي العام الجديد في القدس دونالد بلوم. وجرى خلال اللقاء الحديث عن الأوضاع السياسية، والنشاطات الاستيطانية، بينما وضع رئيس الحكومة رامي الحمد الله القنصل في لقاء منفصل جرى بينهما أمام الأوضاع المحتقنة في الأراضي الفلسطينية، داعياً العالم للوقوف أمام مسؤولياته، والعمل على وقف النشاط الاستيطاني المضر بعملية السلام وحل الدوليتين.
هجوم
وفي سياق آخر أكد اللواء الضميري أن نهج «التكفير والتخوين» الذي تمارسه قيادات حركة حماس وتصريحاتها ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن خطة ممنهجة تستهدف إشعال حرب أهلية، وإثارة الفتنة الداخلية ونشر حالة من الفوضى في الأراضي الفلسطينية أن «هذه التصريحات تهدف إلى وأد المشروع الوطني وفصل قطاع غزة عن الوطن، وإقامة إمارة ظلامية فيه خدمة لأجندات خارجية تتساوى مع هدف حكومة الاحتلال بفرض وقائع على الأرض تجعل من إقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 أمراً مستحيلاً».