موفد أميركي ثالث إلى سوريا أملاً في إيجاد حل للصراع، إنه الدبلوماسي مايكل راتني الذي عمل في إسرائيل والعراق ولبنان والمغرب وقطر، وله خبرة وسمعة دبلوماسية لا تشوبها شائبة.

راتني الحاصل على البكالوريوس من جامعة بوسطن، والماجستير من جامعة جورج واشنطن، شغل منصب مساعد نائب وزيرة الخارجية للإعلام الدولي، وقبلها ناطقا باسم مكتب وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وهو من الوجوه المعروفة في مكتب الشرق الأدنى ولديه رصيد طويل في السلك الدبلوماسي منذ انضمامه 1990، حيث عمل نائبا لرئيس البعثة في السفارة الأميركية لدى قطر، كما شغل مناصب في السفارة الأميركية في مكسيكو سيتي، وبغداد وبيروت وكازابلانكا وبريدج تاون وواشنطن، ثم بدأ مهام منصبه قنصلا أميركيا في القدس في 2012.

ينحدر راتني وزوجته كارين ساساهارا، من ولاية ماساشوستس.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري شجّع الموفد الجديد على «مواصلة العمل المهم الذي بدأه سلفه ليوضح رؤيتنا للنزاع المعقد والمدمر»، مؤكدا: «ما زلنا ملتزمين بالتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية من خلال التفاوض، دون بشار الأسد».

لكن تعيين راتني يعكس رغبة واشنطن في إبقاء هذا المنصب في إطار مكتب الشرق الأدنى، وحصر مهمات المبعوث بالتواصل مع المعارضة. وقال فورد، الذي قاد الفريق الذي ورثه راتني، عن المنصب: «على الشخص أن يكون رائعاً في إقناع السوريين والمسؤولين الأجانب بالعمل ليس على الصعيد العسكري فقط، ولكن السياسي أيضاً لاحتواء وحل الصراع السوري في النهاية». مضيفا «لاعبا بيروقراطيا ماهرا يستطيع التوصل لجذب مساعدة ومساهمات ومزجها لتشكيل أدوات سياسة متماسكة».