اجتمعت الهيئة السياسية مع سفراء مجموعة أصدقاء سوريا أمس، إذ أكد المجتمعون أهمية الاتفاق الذي توصل إليه الائتلاف مع هيئة التنسيق في بروكسل، وأهمية قيام لجنة من الائتلاف التشاور مع الفصائل لتشكيل مجلس عسكري جديد والقيادة العسكرية العليا.
وتعرّض أعضاء الهيئة السياسية لخطورة قيام نظام الأسد بتوجيه إنذار لمجموعات كبيرة من المدنيين بمنطقة المزة في دمشق لإخلاء منازلهم، وقيام النظام بعمليات تهجير للسكان الأصليين، وتوطين مقاتلين قادمين من الخارج لدعمه بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة. وحذر الأعضاء من مغبة السكوت عن استخدام النظام سلاح التجويع عبر محاصرة بعض الأحياء ومنها حي قدسيا بريف دمشق ومناطق أخرى.
وتم التطرق إلى محادثات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في كل من سوريا وإيران، وتصريحات الأسد بشأن رفضه الحل السياسي وتمسكه بالعمل العسكري.
وطالب أعضاء الائتلاف السفراء تقديم الدعم لمشروع الإدارة المدنية في المنطقة الآمنة التي تعمل عليها تركيا شمالي سوريا، ودعم الجيش الحر وتقويته داخل تلك المناطق لحفظ أمنها وتأمين استقرارها ضماناً لعودة النازحين واللاجئين.