أعرب مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين أمس، عن أمله في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية المخصصة للشعب السوري خلال زيارته المقبلة لدمشق. وصرح أمام مجلس الأمن: «آمل أن تكون زيارتي لدمشق الشهر المقبل فرصة للتحاور بشكل بناء مع الحكومة لتسوية بعض المشاكل الخطيرة التي تعرقل العمليات الإنسانية».
وفيما دان اوبراين الهجمات على المراكز الطبية في سوريا والتي استهدف 14 منها في يونيو في قصف جوي، وجّه نداءً إلى الجهات المانحة، مؤكداً أن «خطة المساعدات الإنسانية العاجلة لسوريا يتم تمويلها حالياً بنسبة 27 في المئة فقط».
وتدارك: «ولكن ليس هناك حلول إنسانية لهذه الأزمة»، داعياً إلى تسوية سياسية للنزاع»، مردفاً: «بات من الملح أكثر من أي وقت مضى إيجاد حل سياسي لإنهاء دوامة العنف والوحشية العبثية، علينا أن نثبت للشعب السوري أن العالم لم ينسه».
ورداً على سؤال للصحافيين نبه اوبراين إلى أن إنشاء منطقة آمنة للمدنيين السوريين ينطوي على اخطار، مطالباً بحماية هذه المنطقة في شكل كاف لأنها ستجذب بسرعة عدداً كبيراً من المدنيين. وتابع: «علينا توخي الحذر». يذكر أن أكثر من مليون شخص طردوا منذ مطلع العام من منازلهم بسبب المعارك، فيما أحصت الأمم المتحدة في أواخر 2014 نحو 7.6 ملايين نازح.