أعلنت السلطات السودانية وصول سبع بواخر من الدقيق المستورد، ووجود مخزون استراتيجي من السلعة يكفي حاجة العاصمة المكتظة بالسكان لثلاثة أشهر، فيما يبدو أنه محاولة لنفي مخاوف من توقف المطاحن الرئيسة بالبلاد. وسرت أنباء، تفيد بأن وﻻية الخرطوم موعودة بأزمة دقيق وخبز خلال اليومين المقبلين، بسبب فسخ شركة مطاحن رئيسة لعقود الصادر والوارد وتغيير سعر دوﻻر القمح وإلزام الحكومة لمجموعة «دال» الغذائية المالكة للمطاحن بعدم إنتاج منتجات أخرى من القمح الذي تدعمه الحكومة لصناعة الخبز فقط. وتوقعت مصادر عليمة في يونيو الماضي بأن ينسحب قرار متوقع برفع سعر الدولار لاستيراد القمح، على انقاص أوزان الخبز أو زيادة أسعاره بشكل مباشر.