لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

فجرت صحيفة لبنانية موالية لجماعة حزب الله مفاجأة حينما كشفت أن المتهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يقاتل حالياً في سوريا. هذا في حين طرد المقاتلون الأكراد مسلحي تنظيم داعش من بلدة صرين شمال البلاد، بينما قصفت قوات النظام حي جوبر الدمشقي.

وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن غارات لطيران الأسد الحربي استهدفت صباح أمس حي جوبر الدمشقي في ريف العاصمة، مصحوبة بقصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وأعلن المكتب الإعلامي لفيلق الرحمن أن قوات الأسد تهاجم الحي في محاولة منها لاستعادة المناطق التي خسرتها في الأيام الأخيرة، مضيفاً أن قوات النظام تستخدم صواريخ فيل واسكندر، بعضها محمل بالغازات السامة.

من ناحيتها تقوم فرق الدفاع المدني المستنفرة في جوبر وزملكا التي استهدفت أيضاً بغاز الكلور، بالقيام بعمليات الإنقاذ وإسعاف المصابين بالغازات السامة في عموم المنطقة، حيث انطلقت صفارات الإنذار. وأفاد فيلق الرحمن أنه تم التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد في الحي وإفشالها، مضيفا أن الثوار استطاعوا إصابة إحدى طائرات الأسد. وسجل ناشطون 29 حالة اختناق على اﻷقل، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف المدفعية الحكومية صواريخ فيل تحوي غازات سامة على حي جوبر. وفي الجهة المقابلة، تشهد مدينة الزبداني بريف دمشق في الغوطة الغربية غارات استهدفت المدينة بـ4 براميل متفجرة، في حين تدور معارك عنيفة في سهل الزبداني بين مقاتلي المعارضة وعناصر ميليشيات حزب الله.

انتزاع بلدة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وحدات حماية الشعب الكردية انتزعت السيطرة على بلدة صرين في شمال سوريا من يد مقاتلي تنظيم داعش، وذلك بعد عملية دامت شهرا ضد التنظيم المتشدد في المنطقة بهدف قطع خطوط الإمداد عنه.

وتسمح سيطرة المقاتلين الاكراد على هذه البلدة الاستراتيجية بقطع طريق امداد حيوي لتنظيم داعش يربط بين محافظتي حلب والرقة، معقله الأساسي، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

بدر الدين في سوريا

ذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية التابعة لحزب الله، أن المتهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، يقاتل حالياً مع عناصر حزب الله في الأراضي السورية.

وفجّرت الصحيفة مفاجأة بذكرها أن مصطفى بدر الدين القيادي في حزب الله، يقوم بدور في قيادة مجموعات حزب الله التي تقاتل إلى جانب جيش النظام في أكثر من منطقة في سوريا، وأن للمذكور نشاطات تتعدى العمل العسكري وصولا «إلى قيادته عملاً أمنياً».