ردت منظمة التحرير الفلسطينية على المزاعم الاسرائيلية التي تحدثت عن استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحلول سبتمبر المقبل، وأعلنت في نفس الوقت عن عقد اجتماع طارئ للجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة مصر، في القاهرة يوم الخامس من أغسطس المقبل، لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس.
ونفى القائم بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أمس، ما تداولته تقارير إسرائيلية بشأن تقدم عباس باستقالته في سبتمبر المقبل. وقال: «هذا كلام تعودنا عليه من الصحف الإسرائيلية بشكل يومي بهدف الإساءة للسلطة الفلسطينية».
حامل الأمانة
وتابع عريقات في تصريحات للصحفيين على هامش لقائه بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن الرئيس محمود عباس هو الأمين على المشروع الوطني الفلسطيني، كما أنه أحد مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، ويحمل الأمانة مهما كانت الصعوبات وصولاً إلى إنجاز تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
اجتماع طارئ
كذلك أعلن عريقات عن عقد اجتماع طارئ للجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة مصر، في القاهرة يوم الخامس من أغسطس المقبل وذلك لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي، كما تناقش ملف المصالحة الفلسطينية إضافة إلى الإعداد لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال إن هذا الاجتماع الطارئ جاء بناء على طلب من الرئيس محمود عباس وتم الاتفاق عليه بالتشاور بين مصر رئيس اللجنة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام العربية والأمين العام للجامعة العربية.
المصالحة الفلسطينية
وأضاف أنه بحث في مصر قضية إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية، مؤكدا بذل كل الجهد الآن لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وبشأن الجهود التي وصلت إليها المساعي الفرنسية لكسر الجمود السياسي الحالي في عملية السلام، قال عريقات إن الجهود الفرنسية كما أعلنا مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس أثناء لقاء سابق مع الرئيس محمود عباس، أنها مستمرة وندعمها بشكل كامل.
تطورات القضية
وبحث عريقات كذلك مع وزير خارجية مصر سامح شكري تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام طبقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين.
ثوابت
شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية والجهود المكثفة التي تبذلها لتسويتها باعتبارها قضية العرب المركزية الأولى، منوها بجهود اللجنة الوزارية العربية التي تم تشكيلها في القمة العربية بشرم الشيخ برئاسة مصر، وتكليفها بمتابعة الجهود والاتصالات الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.