لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أعلنت الأمم المتحدة عن أملها في زيادة المساعدات لمدينة عدن بعد أن توقف القتال فيها، بالتزامن مع وصول مساعدات سعودية وإماراتية جديدة، أمس، إلى المدينة.
وقال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن يوهانس فانديلاو بعد زيارة مدينة عدن في مطلع الاسبوع إن الأمم المتحدة تأمل تحقيق زيادة كبيرة في المساعدات المقدمة للمدينة الان بعد أن توقف القتال فيها.
وأوضح ان هذه الزيارة التي يقوم بها نيابة عن منظمة الأمم المتحدة هي رسالة تضامن مع سكان عدن ولإعادة بناء هذه المدينة العريقة معبرا عن سعادته وهو يرى أعضاء الحكومة الشرعية موجودين في هذا اللقاء. وقال إنه رأى جثثا ملقاة في الشوارع وإن أحياء بأكملها تعرضت لأضرار أو للدمار لكن المعركة بين قوات الحوثيين والمقاومة الشعبية انتقلت شمالا.
توقف القتال
أكد لرويترز: «توقف القتال. وما تسمعه وما تعرفه أن ثمة غارات جوية في شمال المدينة وغربها لدفع الحوثيين إلى داخل البلاد بعيدا عن المدينة». وأضاف: «مازال هناك بعض القناصة في عدن. فالحوثيون لم ينسحبوا كلهم فيما يبدو. لكني أعتقد أن المدينة نفسها ستتخلص في الأيام المقبلة من خطر تجدد القتال».
وقال فان در كلاوو إن الظروف مواتية بما يكفي لعودة الأمم المتحدة مع وجود دولي وإن المسؤولين الحكوميين الذين فروا من اليمن في أواخر مارس وبدأوا العودة في الأيام الأخيرة يعتقدون أنه لا خطر من قيام الحوثيين بشن هجوم مضاد.
وقال فان در كلاوو إن مستشفى تديره جماعة أطباء بلا حدود يمتلئ عن آخره بمدنيين من الجرحى لا من يشاركون في القتال. وأضاف أن المستشفيات لا تعالج إلا الصدمات وأنه لا توجد بها رعاية صحية أولية أو دعم للأمراض المزمنة أو رعاية للحوامل. واجتمع فان در كلاوو مع وزيري الاشغال العامة والنقل اليمنيين في عدن لمناقشة أولويات إعادة الحياة لطبيعتها في المدينة التي شهدت نزوح ربع سكانها البالغ عددهم 800 ألف نسمة ما جعل بعض الأحياء تبدو كمدن أشباح.
مساعدات جديدة
في الاثناء قالت مصادر صحفية من عدن لوكالة الأنباء الألمانية، إن سفينة سعودية محملة بمساعدات غذائية وطبية وصلت الى ميناء عدن، اضافة الى وصول طائرة مساعدات إماراتية الى مطار عدن.
وأشارت المصادر الى أن الطائرة الإماراتية حملت بمولدات كهربائية، ومواد خاصة لإعادة إصلاح مطار عدن الدولي.
خدمات جليلة
الى ذلك ثمن مسؤولون يمنيون ما تقدمه المملكة العربية السعودية من خدمات إنسانية جليلة لليمن وشعبها ودعمها منذ البداية للشرعية اليمنية والجهد الكبير الذي بذل في سبيل إعادتها للحكومة المنتخبة.
وأشاد المسؤولون بالجهود الكبيرة والمميزة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في التنسيق لإيصال المساعدات الآن بإشراف مباشر من المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ومنسوبي المركز كافة.
وعبروا خلال زيارتهم اليوم للمركز واللقاء بعبدالله الربيعة ومسؤولي المركز عن شكرهم العميق لكل ما تقدمه القيادة السعودية من دعم كامل على جميع الأصعدة لليمن وحكومته الشرعية.
