قال الباحث في شؤون الحركات المتطرفة طارق أبو السعد إن هناك تقسيماً جغرافياً للعناصر الإرهابية والمتشددين في المحافظات المصرية، وهناك سيطرة في بعض المحافظات دون غيرها وتتوزع ما بين الدلتا والصعيد.
وأشار في تصريحات لـ«البيان» إلى أن المحافظات تنقسم بحسب العناصر المتشددة فيها، حيث يتواجد في الدلتا عناصر مما يسمى «الجماعة الإسلامية» و«تنظيم الجهاد»، ويستقرون في مقر السلفية الحركية والسلفية العلمية الخاصة بالتنظير، أما الغربية فلا يوجد فيها كتلة كبيرة منهم نظراً لسيطرة المتصوفة.
وتابع: «أما في غرب الإسكندرية وحتى مطروح يوجد المتشددون والسلفيون، كما أن دمنهور عاصمة محافظة البحيرة تضم بعض العناصر من السلفية الحركية».
أما الصعيد (في جنوب مصر) فهناك عدد من المحافظات التي تتواجد بها عناصر متفرقة من السلفية الحركية والمتشددة، وهي محافظات المنيا وأسيوط وبعض القرى في محافظات أخرى ولكن ليس بصورة كبيرة». وأشار الباحث في شؤون حركات وجماعات المتطرفة، إلى أن القاهرة وضواحيها تضم عناصر من السلفية والمتشددين ويستقرون في حي حلوان.
كما أوضح أن تلك الخريطة الجغرافية رغم أنها ما تزال موجودة إلا أن أغلب العناصر المكونة للتجمعات المتشددة انضمت إلى «أجناد مصر» وما يسمى بـ«جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء»، مع هذا لا تزال هناك اتصالات مع العناصر الموجودة في المحافظات.