أعلن حزب العمال الكردستاني أمس، انهيار عملية السلام مع الحكومة التركية، بسبب الحملة العسكرية التي يشنها الجيش التركي على مواقعه شمالي العراق، فضلاً عن اعتقال 590 من المنتمين له وإلى تنظيم داعش في عدة مدن تركية.
وأصدرت قيادة قوات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، بياناً ذكرت فيه أن الغارات التركية على معاقل الحزب داخل أراضي إقليم كردستان أفرغت عملية السلام بين الطرفين من محتواها، إذ لم يعد هناك أي معنى لاستمرار ما يسمى بعملية السلام التي بدأت مطلع عام 2013.
هجمات واختطاف
في الأثناء، أصيب ما لا يقل عن 10 من رجال الشرطة في تفجيرين واختطف آخر في ساعة متأخرة ليلة أول من أمس في إقليمين جنوب شرق تركيا.
وفي الحادث الأول، ذكرت الشرطة أنه تم اختطاف ضابط شرطة تركي في إقليم ديار بكر جنوب شرق البلاد ويعتقد أن عملية الاختطاف قام بها حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور نشاطه أول من أمس الجمعة، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وفي حادث منفصل، أصيب ما لا يقل عن سبعة من عناصر الشرطة في هجوم بقنبلة يدوية في منطقة بيسميل في ديار بكر، ووقع الهجوم في قسم الشرطة في المنطقة.
وفي إقليم هكاري شرق تركيا، أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم بقنبلة.
حملة اعتقالات
إلى ذلك، ذكرت وكالتا الأنباء «دوغان» و«الأناضول» أن الشرطة التركية قامت أمس لليوم الثاني على التوالي بحملة اعتقالات شملت تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني في اسطنبول وأنقرة واضنة (جنوب) وقونية (وسط) ومانيسا (شمال غرب).
وتفيد آخر حصيلة صدرت أمس أن 590 شخصاً أوقفوا بينهم عشرات الأجانب. وأكدت السلطات أن تركيا شهدت 121 هجوماً مسلحاً و281 عملاً إرهابياً بينها 15 عملية خطف منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من يونيو.