تمكن المقاتلون الأكراد من طرد تنظيم داعش من حي في جنوب مدينة الحسكة وباتوا يسيطرون على 70 في المئة من البلدة، في حين قصف النظام السوري قرى درعا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بالبراميل المتفجرة وبشكل عنيف، بعد هجوم شنته المعارضة على مواقعه.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان «سيطر المقاتلون الأكراد بشكل كامل أمس على حي النشوة الغربية، وهم يوسعون سيطرتهم في المدينة ضد داعش وعلى حساب قوات النظام».
وأكد المرصد أن وحدات حماية الشعب تُسيطر حالياً على 70 في المئة تقريباً من مدينة الحسكة، بينما يسيطر النظام على نحو 20 في المئة، وتنظيم داعش على 10 في المئة»، مشيراً إلى أن الأكراد كانوا يسيطرون قبل هذه المعركة الأخيرة على أقل من نصف المدينة، بينما القسم المتبقي كان بين أيدي القوات النظامية والمسلحين الموالين لها. ويقطن المدينة عرب وأكراد (الثلث تقريباً).
براميل مُتفجرة
من جهة أخرى دفعت المكاسب التي حققها المقاتلون المعارضون جنوبي سوريا النظام إلى محاولة إعاقتهم بواسطة هجمات عنيفة وشرسة باستخدام البراميل المتفجرة.
وأفادت أنباء واردة من ناشطين ميدانيين بأن غالبية قرى ريف درعا الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر، تعرضت لقصف عنيف في الساعات الأخيرة ما أدى إلى سقوط كثير من الضحايا، إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على أحياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتركزت المعارك في المربع الأمني بمنطقة المحطة داخل مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من جنود النظام، بينما رد النظام بقصف أحياء درعا البلد وحي طريق السد وبلدتي النعيمة واليادودة ومدينة بصرى الشام.
