رفضت الفعاليات البحرينية التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبحرين، ونددت بتغذية الخطاب الطائفي داعية إلى ضرورة الخروج بموقف وطني موحد لوضع حد لهذه التدخلات.
ورفض وزير شؤون الإعلام في البحرين عيسى بن عبدالرحمن الحمادي التدخلات الإيرانية السافرة والمستمرة بالشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وقال في تغريدات على «تويتر» بأن «تسييس الخطاب الديني وتغذيته طائفياً رهان خاسر للجميع»، وأضاف أن المواقف الوطنية المخلصة يجب أن تكون ثابتة وتقول لا للتدخلات الإيرانية السافرة في البحرين بشؤوننا الداخلية.
وشهد هاشتاق «لا للتدخلات_الإيرانية# البحرين» إقبالاً كبيراً، وتفاعلاً مع حملة الاستنكار الواسعة التي تشهدها المملكة تجاه ما أطلقته القيادة الإيرانية من تصريحات مستفزة حيال سيادة البحرين.
الأوقاف الجعفرية
بدورها، اعربت إدارة الأوقاف الجعفرية بمملكة البحرين عن استنكارها وادانتها للتدخلات الإيرانية المتكررة والمؤسفة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، مؤكدة بأن هذه المواقف المرفوضة جملة وتفصيلاً من أبناء البحرين جميعاً لا تساعد على إرساء الأمن والسلام والاستقرار وتؤثر سلبا على العلاقات بينها وبين دول المنطقة. وأشارت إلى أن شعب البحرين وقف على الدوام مع استقلال وعروبة البحرين تحت قيادة أسرة آل خليفة الكريمة، وهذا امر جوهري وثابت وهو الركن الأساس في النظام السياسي لمملكة البحرين.
حالة انفلات
في السياق، نددت جمعية ميثاق العمل الوطني البحرينية بما أسمته حالة الجنون والانفلات غير المسؤول من التدخلات السافرة المتكررة والمتمثلة بالتصريحات الهوجاء للمسؤولين الإيرانيين ثم يلحق بهم بعض المسؤولين العراقيين.
وأضافت الجمعية في بيان أن هذا التدخل الفاضح في الشأن البحريني بحاجة لإجراءات قانونية دولية أكثر من مجرد الاستنكار كما يتطلب الأمر من كافة الجمعيات السياسية وفي مقدمتها جمعية الوفاق إيضاح موقفها من أمن البحرين. ودانت جمعية العلاقات العامة البحرينية التدخلات الإيرانية التي تخلق مُناخاً من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتزيد من حدة الصراع الطائفي والمذهبي بين أبناء الدين الواحد وأبناء الوطن الواحد.
