حققت الفصائل المعارضة للنظام السوري تقدماً على جبهتي إدلب، حيث سيطرت على قرى ومحاور اشتباك موالية للنظام، وفي درعا التي نالت نصيبها من غارات البراميل المتفجرة التي أزهقت أرواح عشرات المدنيين.
وأعلنت وكالة «سوريا مباشر» أن مقاتلي تنظيم جيش الفتح المعارض سيطروا الليلة الماضية على عدة نقاط في مزارع الصواغية شرقي بلدة الفوعة الموالية للنظام السوري الواقعة في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وأوضحت الوكالة في بيان أن المقاتلين سيطروا أيضاً على أحد المداخل المؤدية إلى البلدة بعد التغطية النارية الكثيفة على المنطقة تلاها استهداف الصواغية بعربة مدرعة مفخخة، مؤكدة أن اشتباكات عنيفة وقعت.
من جانبها، أعلنت حركة أحرار الشام، إحدى الفصائل المنضوية في غرفة عمليات جيش الفتح الذي يواجه قوات النظام المتمركزة في باقي بلدات إدلب، عن تفجير عربة مدرعة مسيرة عن بعد في منطقة الصواغية ما مكنها من السيطرة على عدة نقاط. وأكد «جيش الفتح» في بيان أن مصير بلدتي كفرايا والفوعة وغيرهما من النقاط العسكرية التي يمكنهم الوصول إليها مرتبط بمصير المدنيين في الزبداني الواقعة في ريف دمشق الغربي. وأشار إلى أن بلدتي كفرايا والفوعة يتواجد فيهما أكثر من أربعة آلاف مقاتل من قوات النظام وميليشياته وأنهم يمتلكون السلاح الثقيل وقاموا باستخدامه ضد المدنيين من أهالي ريف إدلب في القرى المجاورة.
في الأثناء، قتل تسعة سوريين جراء قصف جوي على قرية في ريف إدلب الجنوبي وعلى حي في مدينة حلب.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات النظام الحربية والمروحية نحو 240 ضربة جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
وفي مجال متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق مقتل 13 مدنياً على الأقل في مجزرة نفذتها طائرات النظام المروحية يوم الخميس إثر استهدافها بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة الغارية الغربية بالريف الشمالي الشرقي لمدينة درعا. وشرقاً، استهدفت الطائرات الحربية مدينة الحسكة وريفها.
ونفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط سوق الغنم غربي مدينة الحسكة، في حين نفذت طائرات حربية ضربات استهدفت الطريق الواصلة بين قرية بارود ومدينة الحسكة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
