ذكرت مصادر إعلامية مقربة من سلطات النظام السوري أن تونس تعتزم تعيين قنصل عام لها في سوريا بعد سنوات من القطيعة بين البلدين.

وقالت المصادر إن المرشح لمنصب القنصل العام في دمشق هو الدبلوماسي التونسي إبراهيم الفواري، الذي قد يصل مع طاقم دبلوماسي إلى العاصمة السورية خلال أيام كي يعاد العمل في السفارة المغلقة في العاصمة السورية في حين لم يصدر هذه الأيام أي نفي أو تأكيد من سلطات البلدين.

وكانت العلاقات بين تونس ودمشق قطعت على خلفية أحداث الربيع العربي. واستضافت تونس مؤتمرات بارزة للمعارضة السورية و«أصدقاء الشعب السوري» من المجتمع الدولي الداعمين لتغيير نظام الرئيس بشار الأسد.