في تطور لافت على صعيد زيارة النائب الكويتي المثير للجدل عبدالحميد دشتي لأسرة والد الارهابي عماد مغنية، ابلغ مجلس الأمة الكويتي النيابة العامة ان النائب دشتي بلا حصانة الآن نتيجة العطلة البرلمانية للمجلس، في وقت تقدم المحامي دويم المويزري بشكوى للنيابة العامة الكويتية ضد دشتي بتهمة ضرب الوحدة الوطنية وتمجيد ارهابي متهم بقتل كويتيين.
ووفق تقارير موثوقة فإن مجلس الأمة الكويتي أرسل كتابا إلى النيابة العامة نهاية الاسبوع الماضي، ردا على طلب رفع الحصانة عن دشتي في قضيتي «أمن دولة» بشأن الإساءة إلى المملكة العربية السعودية والبحرين من خلال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» والتي رفعتها ضده وزارة الخارجية الكويتية بعد تسلمها مذكرة احتجاج من قبل نظيرتها السعودية نتيجة إساءات دشتي البالغة.
التمترس بالحصانة
ولم يتمكن البرلمان من مناقشة طلب النيابة العامة برفع الحصانة عن دشتي في قضية البحرين نتيجة انتهاء دور الانعقاد، ووفق الدستور الكويتي والمعمول به فإن نواب مجلس الأمة بلا حصانة في العطلة البرلمانية، ولن يشفع طلب دشتي الذي اخذ عليه موافقة المجلس وأحاله الى المحكمة الدستورية له في مسألة التمترس وراء الحصانة في قضية الاساءة للسعودي أو أي قضية اخرى ترفع ضده ما بين دور الانعقاد، ومن ضمنها قضية زيارة اسرة مغنية، التي اثارت ضجة واسعة في الشارع الكويتي واستنكرتها الكويت بجميع اطيافها.
وقال مصدر دستوري لـ«البيان» ان طلب دشتي بشأن تفسير مواد الدستور الكويتي المتعلقة بحصانة النواب بين دور الانعقاد الهدف منه المراوغة والهروب من مواجهة الخصوم امام القضاء بين دور الانعقاد، مشيرا الى انه يبقى الوضع على ما هو عليه والمتمثل في عدم وجود حصانة للنواب ما بين ادوار الانعقاد، حتى يتم الفصل في الدعوى امام المحكمة الدستورية.
إجراءات النيابة
ومن المتوقع ان تتخذ النيابة العامة اجراءاتها مع دشتي بداية الاسبوع الجاري، مع صدور أمر ضبط وإحضار بحقه، كما هي الحال مع باقي قضايا أمن الدولة.
يذكر ان عماد مغنية شارك مع الياس صعب ومجموعة اخرى في التخطيط لعمليات التفجير والتخريب التي جرت في الكويت في شهر ديسمبر عام 1983.
واتهم مغنية بالمشاركة في خطف طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الكويتية «ايرباص» الى طهران لمحاولة الافراج عن المعتقلين الـ17 لكنهم فشلوا في تحقيق الهدف وكان ذلك عام 1984.
وشارك مغنية عام 1988 في خطف الطائرة المدنية «الجابرية» بعد ان اجبرت على الهبوط في مطار مشهد بايران، ثم توجه بها الخاطفون الى مطار لارنكا بقبرص واستشهد اثنان من ابناء الكويت عندما رموا جثثهم من الطائرة.
استنكار
لا تزال ردود الفعل المستنكرة للزيارة تتواصل من شخصيات شيعية وسياسية وفنية. وطالب مغردون دول مجلس التعاون الخليجي بمنع دشتي من دخول بلادهم نظرا لاساءته المستمرة لقادة دول مجلس التعاون وعمله لمصلحة ايران وحزب البعث السوري.
