شن الجيش التركي هجمات على مواقع تنظيم داعش بالقرب من بلدات الراعي والشيخ يعقوب وعياشة بريف حلب الشمالي، مستخدماً الدبابات، بينما حلقت طائرات «إف 16» التركية في أجواء ريف حلب بكثافة، فيما ذكرت مصادر أمنية أن أنقرة وافقت على فتح قاعدة إنجرليك الجوية أمام طائرات التحالف الدولي لضرب «داعش»، وذلك بعد ساعات قليلة من اتفاق الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي على العمل معاً لوقف تدفق المقاتلين الأجانب، وتأمين حدود تركيا مع سوريا.
وأعلنت أنقرة قتلها متشدداً من التنظيم خلال قصفها ثلاث عربات تابعة للإرهابيين، بعدما رد الجيش على إطلاق نار عبر الحدود مع سوريا، قُتل خلاله جندي تركي وأصيب آخران عند الحدود في إقليم كلس التركي.
كما أعلنت ولاية كيليس التركية، إنشاء منطقتين أمنيتين على الحدود السورية، لمدة خمسة أيام، في الوقت نفسه شرعت السلطات بإقامة جدار باستخدام القوالب سابقة التجهيز على امتداد جزء من حدودها مع سوريا، وتعزيز سياج من الأسلاك وحفر خنادق إضافية.
وفي حادثة أخرى، قتل شرطي مرور في هجوم مسلح استهدفه مع زميله بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، في حين أعلنت منظمة كردية أنها قتلت في اسطنبول رجلاً أكدت انتماءه لتنظيم داعش، بينما أعلنت الشرطة، اعتقال أربعة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في قتل الشرطيين.
من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات التحالف الدولي قتلت 3042 من تنظيم «داعش» وجبهة النصرة، بينهم عشرات القياديين خلال 10 أشهر، بينما بدأت تشكيلات الجبهة الجنوبية هجوماً واسعاً على مراكز قوات النظام في مدينة درعا.
