أكد وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقاً لبغداد أمس لتقييم الحملة على تنظيم داعش، أن المشاركة السنية في الحملة أساسية لنجاحها.

واجتمع وزير الدفاع الأميركي الذي وصل صباحاً إلى مطار بغداد في زيارة غير معلنة، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، كما التقى نظيره العراقي خالد العبيدي، وعقد اجتماعاً مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، شارك فيه سياسيون سنة، ومسؤولون من محافظات ذات غالبية سنية، أبرزهم محافظ الأنبار صهيب الراوي، وعدد من شيوخ العشائر في المحافظة.

وأكد كارتر أن المشاركة السنية في الحملة ضد تنظيم داعش خاصة في الأنبار أساسية لنجاحها. وقال وزير الدفاع الاميركي، الذي تعتبر هذه أول زيارة يقوم بها للعراق منذ أن أصبح وزيراً للدفاع في فبراير، إنه يسعى للوقوف بنفسه على تفاصيل الحملة ضد تنظيم داعش. كما زار كارتر قوات جهاز مكافحة الإرهاب، حيث شاهد عناصرها الذين ارتدوا زياً أسود أثناء تدريبهم على إطلاق النار على نماذج أهداف.

 وأشاد بالقوات الخاصة العراقية وعبر عن أسفه لسقوط قتلى وجرحى منهم في المعارك. وقال: قواتكم تقدم أداء جيداً جداً وبشجاعة شديدة. وعبر عن ثقته في أن تنظيم داعش سيهزم في نهاية المطاف.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيف وارن، الذي يرافق كارتر في الزيارة، إن الجهود العسكرية في الأنبار تركز حالياً على عزل الرمادي، مقدراً عدد مقاتلي التنظيم المتواجدين فيها بما بين ألف وألفين.

ولم يحدد الناطق تاريخ بدء الهجوم المباشر على المدينة، متوقعاً أن يتم ذلك خلال أسابيع بمشاركة آلاف المقاتلين العراقيين، مشيراً إلى أن ما تحاول القوات القيام به حالياً هو عزل الرمادي عن محيطها.

وأشار وارن إلى أن نحو 1800 مقاتل عشائري تلقوا تدريبات وتجهيزات كونها جزءاً من برنامج التدريب هذا. وسبق للعشائر أن شكت مراراً من ضعف الدعم الحكومي لها وتزويدها بالسلاح.