أكد وزراء الموارد المائية بدول سد النهضة «السودان، اثيوبيا ومصر» أهمية التوافق والتوصل لاتفاق مشترك حول الدراسات المقدمة من الشركات الاستشارية والوصول لخارطة طريق تساهم في الإسراع لإنشاء السد.

ورحب وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني المهندس معتز موسى لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للاجتماع التي بدأت أمس، بالوفود المشاركة في الاجتماع، مؤكدا استعداد السودان لتقديم العون لإنجاح الاجتماع والوصول لخارطة طريق واضحة المعالم تساهم في قيام السد.

من ناحيته عبر وزير الموارد المائية المصري حسام الدين غازي عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع، مثمنا الجهود التي ظلت تبذلها دولتا السودان واثيوبيا لإنجاح المفاوضات والتوصل لاتفاق مشترك، مشيرا الى ان الاجتماع السادس في مصر توصلت فيه الأطراف لاتفاق حول العديد من النقاط، وتم رفع النقاط المختلف حولها للاجتماع الوزاري الحالي للمزيد من النقاش والتوصل لاتفاق نهائي حول الدراسة التي وضعتها اللجنة الوطنية المشتركة.

 واضاف قائلا ان الجانب المصري في اطار الشفافية والمصلحة العامة قام بإعداد دراستين تم تسليمهما للجنة الوطنية المشتركة، الأولى تتعلق بتقييم آثار السد على الموارد المائية لمصر، والثانية لتقييم الأداء الهيدرولوجي لفتحات المياه وتأثيرها على توقف التوربينات وامكانية الاستفادة منها عند انشاء السد حتى نقف على جميع التفاصيل منذ البداية من حيث حجم التخزين والدراسات البيئية وغيرها من الآثار.