وصف مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المصرية تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الأخير، بأنه يأتي في إطار سلسلة الأكاذيب التي تروج لها المنظمة من خلال التقارير والبيانات التي تصدرها.

 وأوضح المصدر أن تقرير المنظمة روج لحالات بعينها، مدعيا أنها اختفت قسرا، فعلى سبيل المثال أشار التقرير إلى حالة أسماء خلف، وهي مواطنة غير مطلوبة في أي قضايا أو تحقيقات جنائية، حيث تفيد تحريات الأجهزة المعنية بأن المذكورة مختفية اختفاء طوعيا بسبب خلافات أسرية. وأشار التقرير إلى حالة إسراء الطويل، وهي طالبة بالفرقة الثانية بجامعة القاهرة، وهي محبوسة على ذمة القضية رقم 485 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا بسجن القناطر للنساء.

أما بالنسبة إلى محمد علي عبد الرحمن الرصد، فهو عضو اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي، ومتهم في القضية رقم 370 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا. أما المدعو إسلام عطيطو فهو عضو بإحدى اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي، والتي نفذت العديد من العمليات الإرهابية والمتورطة في اغتيال الشهيد وائل طاحون الضابط بمصلحة الأمن العام، وكان المذكور مختبئا بأحد الدروب الصحراوية وخلال مداهمة قوات الأمن بادر بإطلاق النار من سلاح آلي غير مرخص، فبادلته قوات الأمن إطلاق النيران ولقى حتفه على إثرها، وقد صدر بيان من وزارة الداخلية في هذا الخصوص بتاريخ 20 مايو 2015 .