أعلن فريق من المتطوعين العراقيين حول العالم تأسيس أول جيش إلكتروني لمتابعة تنظيم داعش على شبكة الإنترنت، متوعدين بالقضاء على التنظيم وحساباته الإلكترونية وشل حركته في العالم الافتراضي.

وقال الصحافي العراقي المقيم في فرنسا سيف في تصريح لموقع «إرم»، إن «فريقاً من المتطوعين العراقيين حول العالم والبالغ عددهم 1700 سيفتشون العالم الافتراضي صفحة صفحة بحثاً عن عناصر داعش وتدمير مواقعهم وحساباتهم».

فريق تطوعي

وأضاف أن «الفريق من المفروض أن يصدر بيانا الثلاثاء المقبل عن انطلاق عملياته»، مشيراً إلى أنه «فريق تطوعي سري ويضم أعضاء من مختلف الانتماءات والمهن، ومن الممكن أن يكون من بينهم مهندس أو سفير أو أستاذ جامعة أو فنان». وأكد أن «داعش» سيكون قريباً خارج مواقع التواصل الاجتماعي، وبهذا سيكون العراق أسس فعلياً أول جيش إلكتروني فعال لمساندة القوات العراقية.

على صعيد آخر، قالت مصادر في محافظة ديالى، إن مليشيات أحرقت ثلاثة شبان حتى الموت بدعوى زرعهم عبوة ناسفة. وأضافت المصادر أن «عددا من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح في قصف بقذائف الهاون تعرضت له بلدة الحديد غرب ديالى»، مشيرة إلى نزوح بعض العائلات.

وقال رعد الدهلكي النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة ديالى ورئيس لجنة الهجرة والمهجرين في المجلس، إن «بعض المناطق في ديالى تتعرض لقصف بالهاون من قبل مسلحين»، مضيفاً أن «مسلحين اختطفوا عدداً غير قليل من أبناء تلك المناطق».

خطف

قالت مصادر أمنية وعشائرية إن «30 رجلاً بينهم زعيم عشيرة خطفوا، في ناحية خان بني سعد بوسط العراق»، التي كانت مسرحاً لتفجير هائل مساء يوم الجمعة الماضي، قتل فيه عشرات الأشخاص. وأكدت المصادر الأمنية والعشائرية، أن «الشيخ طلب الجميلي وثلاثة من أبنائه كانوا ضمن المخطوفين بعد الحادث، فضلاً عن سبعة من قبيلة البو حمدان». كما أحرق مبنى البلدية في البلدة خلال الليل.

وقال مسعفون وضابط بالشرطة إن «عشرة مدنيين على الأقل قتلوا بنيران قذائف الهاون والصواريخ الاثنين في قرية الحديد إلى الشمال من بلدة خان بني سعد حيث قتل مئة شخص وجرح 140 آخرون في تفجير ضخم الجمعة الماضية».