يدرس الاتحاد الأوروبي حالياً فرض عقوبات ضد مناهضي خطة السلام في ليبيا، وقالت فيدريكا موغريني ممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس، في مستهل لقاء وزراء الاتحاد في بروكسل: إننا نناقش ذلك.
ولم يعلق وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير على مسألة العقوبات، فيما قال المبعوث الخاص من الأمم المتحدة، برناردينو ليون، إنه أحرز تقدم لبضع خطوات في الحوار على أية حال، وأشار إلى أنه سيعمل على التشجيع على مواصلة المباحثات.
وفي تطورات الوضع الأمني المضطرب في ليبيا، تعرض أربعة تقنيين إيطاليين، يعملون بالقرب من مجمع شركة الطاقة الوطنية الإيطالية «إيني» في منطقة ميليته في غربي ليبيا، إلى الخطف على يد جماعة لم تحدد هويتها بعد، فيما هاجمت طائرة حربية سفينة قرب مدينة بنغازي في شرقي ليبيا وأغرقتها. ويعمل الإيطاليون الأربعة في شركة البناء «بوناتي». وباشرت خلية الأزمات في وزارة الخارجية الإيطالية على الفور متابعة الوضع، وهي على اتصال مباشر مع ذوي المخطوفين الأربعة.
لا افتراضات
وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جبنتيلوني إنه «من الصعب في هذه اللحظة إجراء افتراضات محددة حول طبيعة الحادث وتحديد المسؤوليات» في عملية الخطف، إلا أنه أكد أن وزارة الخارجية فعلت خلية الأزمات بشكل عاجل حول الموضوع.
وقال، إن «منطقة الخطف سبق أن شهدت في السابق عمليات مشابهة، أما في الوقت الراهن فإن علينا الالتزام بالمعلومات التي بحوزتنا وتركيز العمل للحصول على معلومات إضافية من موقع الحادث»، مضيفاً أن «الحكومة تعمل جادة للعثور على مواطنينا المخطوفين».
إغراق سفينة
إلى ذلك، قال ناطق باسم القوات الجوية التابعة للحكومة الليبية المعترف بها دولياً، إن طائرة حربية هاجمت الأحد سفينة قرب مدينة بنغازي في شرقي ليبيا وأغرقتها. ولم تصدر رواية لشهود عيان أو تأكيد مستقل لهذا الهجوم، الذي وقع قرب بلدة المريسة.
وقال ناصر الحاسي الناطق باسم القوات الجوية إن السفينة أغرقت لأنها قامت بتحميل مقاتلين وأسلحة وذخيرة لدعم الإرهاب في المنطقة الشرقية.
وكان مراسل لوكالة رويترز ذكر أنه سمع خلال النهار طائرات حربية تحوم فوق بنغازي الواقعة على بعد نحو 20 كيلو متراً من المريسة. واتهمت «المؤسسة الوطنية للنفط» التي يوجد مقرها في طرابلس الحكومة المعترف بها دولياً بأنها قصفت ثلاث مرات ناقلات نفط قالت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، إنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة.
إضاءة
تتخذ الحكومة الليبية الرسمية المعترف بها دولياً من شرق البلاد مقراً لها بعد أن فقدت العاصمة قبل عام أمام ميليشيات موالية لجماعة الإخوان شكلت حكومة خاصة بها.
وتبادل الجانبان الهجمات بطائرات حربية. وفي مايو هاجمت طائرة تابعة للحكومة الليبية المعترف بها دولياً ناقلة نفط كانت راسية خارج مدينة سرت، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وإشعال النار في الناقلة.
