أعربت جامعة الدول العربية عن أملها أن يحظى ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بالمزيد من الاهتمام العربي والدولي، مشيدةً بصمود معركة الأمعاء الخاوية التي قام فيها بدور البطولة كل من الأسيرين المحررين سامر العيساوي وخضر عدنان، إضافة إلى مزيد من الأسرى الذين لا يزالون في غيابات سجون الاحتلال.

وثمن الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، في تصريح لـ«البيان»، ما يفعله الأسرى في مواجهة الظلم الإسرائيلي، دفاعاً عن الكرامة العربية والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مستشهداً بما أقدم عليه خضر عدنان عندما أطلق الاحتلال سراحه بالتوجه إلى زيارة المسجد الأقصى، حيث تم اعتقاله بعد 24 ساعة فقط من إطلاق سراحه، قبل أن يطلق سراحه مرة أخرى، وهو ما يعكس أحد مشاهد البطولة الفلسطينية في تحديها وإصرارها على إنهاء الاحتلال ورفض سياساته.

وأشار إلى أن 800 ألف فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية منذ 1967، وهذا يعني أن واحداً من كل أربعة فلسطينيين تقريباً دخلوا السجون منذ ذلك الحين، مشيراً إلى أن هذا يؤكد ارتباط كل بيت فلسطيني بشكل مباشر بأسير أو معتقل، لذا فهذه القضية تمس الشعب الفلسطيني في كل مكان وفي صدارة همومه ونضاله.