رصدت الدعوة السلفية في مصر الشبهات التي تعتمد عليها جماعات العنف والتكفير والإرهاب، لتأصيل عمليات التفجير والاغتيالات السياسية، وآخرها اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام، وردت عليها وفندتها وأوضحت تهافتها، وهي استغلال قضايا ذات طابع شرعي وهي قضية الحكم بغير ما أنزل الله، والتكفير بالموالاة والمظالم.

وقال نائب رئيس الدعوة السلفية د.ياسر برهامي في بيان، إن الفترة الأخيرة شهدت رواجاً كبيراً لفكر التكفير، ونشطت عمليات التفجير والاغتيالات السياسية، باستغلال شبهات أولها تكفير الشعوب والحكومات مِن خلال «قضية الحكم بغير ما أنزل الله».

وحسب مصادر مصرية فإن جماعة الإخوان عادة ما تلجأ من خلال منظريها ودعاتها ووسائل إعلامها لتبرير أعمال الإرهاب، مستخدمة لغة الخطاب الديني لكن في سياق محرّف يخدم أهدافها.