توعدت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بنشر موجة عنف جديدة غداً الثلاثاء، وبدأت تنفيذ خطة جديدة لإشعال الفتنة الطائفية في مصر، من خلال تدشين حملة بعنوان «لا لاضطهاد المسلمين في مصر».

وكان تنظيم الإخوان أصدر بياناً الجمعة، حرض فيه أعضاءه على المواجهات المسلّحة مع الدولة، وقال محمد كمال، أحد كوادر الإخوان الشبابية، «فكرة المظاهرات فاشلة، وحمل السلاح أصبح لا مفر منه». وبدأت الجماعة خطة لنشر الفتنة الطائفية في مصر، وتحريض الجماعات التكفيرية في العالم على تنفيذ هجمات إرهابية ضد الدولة المصرية.

وجدّدت الجماعة مطالبها بتدخل دولي في الشأن المصري الداخلي، وكشف مصدر منشق عن الجماعة لـ«البيان» أن هناك اتصالات يجريها التنظيم مع عددٍ من المسؤولين الغربيين من أجل إقناعهم بالتدخل لإنقاذ الجماعة في مصر. وذكرت القوات المسلحة المصرية أنها تمكنت من القضاء على 59 إرهابياً وتكفيرياً في عمليات متفرقة بسيناء السبت، بينما استشهد سبعة من عناصرها خلال تلك العمليات. وأوضح بيان للناطق العسكري أن «رجال القوات المسلحة المدعومين بغطاء جوي قاموا باستهداف عدة بؤر ومقار لتجمع العناصر الإرهابية التكفيرية».

لقراءة أخبار أخرى