أعلن تنظيم داعش أنه خطف ثلاثة مسيحيين أفارقة في شرقي ليبيا ونشر صور جوازات سفرهم. وأضاف التنظيم في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي من دون إعطاء تفاصيل، أن الثلاثة من مصر ونيجيريا وغانا. وخُطف الثلاثة في النوفلية، وهي أحد معاقل تنظيم داعش جنوب شرقي مدينة سرت، وذلك حسبما قال أحد السكان الذي طلب عدم نشر اسمه.

وقال محمد الحجازي وهو ناطق عسكري موال للحكومة المعترف بها دولياً، إن عملية الخطف وقعت في البلدة الصغيرة.

في غضون ذلك، انفجرت عبوة ناسفة في جسر يقع قرب وادي مرقص، الذي يبعد عن مدينة درنة 30 كيلو متراً، ما أسفر عن سقوط جريحين في صفوف الجيش. وأوضح المقدم هارون الهّز آمر القوة الأمنية المشتركة بالأبرق أن اثنين من عناصر قوات الجيش أصيبا في الانفجار الذي وقع الجمعة، بجروح طفيفة نقلا إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف أن فرق الهندسة العسكرية تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة أخرى مزروعة بأحد الجسور القريبة من وادي مرقص. وقال هارون، إن القوة الأمنية المشتركة بالأبرق مشطت على تمام الساعة السابعة ونصف من مساء الجمعة محيط الوادي في الاتجاهات كافة، حيث استهدفت عناصر «داعش» خلال تمشيط الجيش إحدى السيارات العسكرية التابعة لسرية كتيبة عمر المختار قرب بلدة رأس الهلال.

وأشار إلى أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة عرقلت تقدم الجيش، ويرجع ذلك إلى «كثافة الغابة التي تتسبب في عدم إمكانية رؤية العدو أثناء عمليات التمشيط، وأيضاً خلال الاشتباكات». وأكد تراجع قوات الجيش إلى نقاط تمركزاتها السابقة ببلدة رأس الهلال، في انتظار تعليمات باقتحام الوادي، وأن المحور يشهد حتى الآن هدوءاً حذراً.

تركيا تعتقل 500 شخص

أعلن الجيش التركي أن قوات الأمن أوقفت نحو 500 شخص كانوا يحاولون عبور الحدود قادمين من سوريا السبت. وقال الجيش في بيان نشره أمس، على موقعه «اعتقلت وحدات قيادة القوات البرية 488 شخصا كان يحاولون العبور الى تركيا من سوريا، و26 شخصا كانوا يحاولون العبور إلى سوريا من تركيا».

ولم يكشف بيان الجيش عن جنسيات الموقوفين. وتؤوي تركيا نحو 1.8 مليون لاجئ منذ بدء النزاع السوري في 2011، لكنها تشكو باستمرار من أنها تتحمل وحيدة هذا العبء. ويقيم عدة مئات آلاف من اللاجئين في مخيمات على طول الحدود مع سوريا، لكن غالبيتهم ينتشرون في مدن في أنحاء البلاد ومن ضمنها اسطنبول. أنقرة – أ.ف.ب