أفادت تقديرات رسمية بأن أكثر من 800 لاجئ من سوريا وجنسيات أخرى يصلون كل يوم الى وادي بريسيفو في صربيا، بحسب وزارة الداخلية الصربية.

ومع بزوغ الفجر يكشف وادي بريسيفو مشهدا أصبح يوميا في الأسابيع الأخيرة، للمهاجرين الفارين من الحرب السورية المتدفقين الى جنوب صربيا.

فبعد تمضية ليلة في العراء في الغابات المجاورة، يتوجه اللاجئون محاطين بقوات الأمن المحلية بخطى متسارعة الى مخيم استقبال اقامته السلطات الصربية.

وفي المخيم يقدم السوريون طلب لجوء هو عبارة عن وثيقة تشرع اقامتهم في صربيا لمدة 72 ساعة.

فهذا البلد ليس عضوا في الاتحاد الاوروبي لكنه يوفر منفذا بريا نحو 4 دول من الاتحاد الاوروبي هي بلغاريا ورومانيا والمجر وكرواتيا.

كما يتلقى اللاجئون مساعدة طبية والقليل من الغذاء والمياه وفسحة للاستراحة لبعض الوقت في خيم وضعت بتصرفهم.

وخلال 72 ساعة المتاحة يتهافت المهاجرون على محطة سكك الحديد وموقف الباصات متجهين شمالا باتجاه مدينة سوبوتيتشا قرب الحدود الصربية مع المجر.

المجر من جهتها باشرت بناء سياج حدودي بعلو 4 أمتار على حدودها مع صربيا لمنع اللاجئين السوريين من دخول أراضيها.