جدّدت جماعة الإخوان سعيها لاستدراج التدخل الدولي في الشأن الداخلي المصري، في وقت بدأت الجماعة مخططاً لنشر الفتنة الطائفية في مصر.

وأثارت مساعي استدراج الأجنبي حفيظة وغضب الأوساط المصرية، حيث أصبحت المطالبات بالتدخل الأجنبي في مصر لإنقاذ ما تبقى من جماعة الإخوان عادة لا تنقطع للجماعة، دون النظر لتوابع وتداعيات التدخل المطلوب على السيادة الوطنية واستقلال القرار المصري.

وكشف مصدر منشق عن الجماعة لـ «البيان» أن هناك اتصالات يجريها التنظيم الدولي مع عددٍ من المسؤولين الغربيين من أجل إقناعهم بضرورة التدخل لإنقاذ الجماعة في مصر، استغلالاً لعلاقات قديمة بين الجماعة وهؤلاء المسؤولين، ومن بينهم مسؤولون أميركيون.

في الأثناء، توعّد تنظيم الإخوان قوات الأمن والدولة المصرية بنشر موجة عنف جديدة غداً الثلاثاء، رداً على مقتل 6 من عناصره في الاشتباكات، التي وقعت بين أعضاء الجماعة وقوات الأمن، أول أيام العيد، وبدأ التنظيم تنفيذ خطة جديدة لإشعال الفتنة الطائفية، من خلال تدشين حملة بعنوان «لا لاضطهاد المسلمين في مصر».

ودعا ما يسمى تحالف دعم الشرعية الإخواني أعضاء الجماعة إلى تنظيم مظاهرات جديدة غداً، تحت عنوان «عيدكم ثورة»، وتعهد في بيان، عبر صفحته على «فيس بوك»، بالقصاص من المتورطين في دماء القتلى، حسب قوله، والاستمرار في فعالياته بالشارع لحين إسقاط النظام.

وبدأ التنظيم خطته لنشر الفتنة الطائفية في مصر، وتحريض الجماعات التكفيرية في العالم على تنفيذ هجمات إرهابية ضد الدولة المصرية.

قتلى إرهابيون

من جهة اخرى ذكرت القوات المسلحة أنها تمكنت من القضاء على 59 إرهابياً وتكفيرياً في عمليات متفرقة بسيناء السبت، بينما استشهد سبعة من عناصرها خلال تلك العمليات. وأوضح بيان للناطق العسكري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) أمس أن «رجال القوات المسلحة المدعومين بغطاء جوي قاموا باستهداف عدة بؤر ومقار لتجمع العناصر الإرهابية /التكفيرية بمناطق المهدية - التومة - الزوارعة - جبل العليقة - جنوب المساعيد - جنوب اللفتات - الوادي الأخضر - الجورة - الترابين - المركز الحضري - البراهمة - جرادة - المقاطعة - قرية أم شيحان».

وأضاف أن العمليات العسكرية أسفرت أيضاً عن إلقاء القبض على أربعة إرهابيين من بينهم أحمد جمال سالم، أحد صانعي العبوات الناسفة والمتفجرات، وتدمير مخزنين للمواد المتفجرة ،عربتين كروز ومقتل العناصر الإرهابية التي كانت داخلهما، وعربة نصف نقل مفخخة وأربع دراجات بخارية، فضلاً عن عبوتين ناسفتين كانتا معدتين لاستهداف القوات على طريق التحرك .

«داعش» يتبنى

أعلنت جماعة ولاية سيناء جناح تنظيم داعش في مصر في بيان على تويتر مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل خمسة من قوات الأمن المصرية واستهدف نقاط تفتيش في شمال سيناء السبت.

وكان الناطق العسكري أعلن أن الجيش استهدف مقراً «لتجمع العناصر الإرهابية بمنطقة جبل العليقة ما أسفر عن مقتل 20 عنصراً إرهابياً».